اعلامية سورية : الزميلة "سحر إمامي" ابرزت الجانب البطولي والاعتقادي والاخلاقي للمراة

اعلامية سورية : الزميلة "سحر إمامي" ابرزت الجانب البطولي والاعتقادي والاخلاقي للمراة

اشادت الناشطة الاعلامية السورية ومقدمة البرامج في شبکه الولاية والکوثر "الاستاذة فاطمة ازادي منش"، بموقف المذيعة في شبكة الاخبار الايرانية السيدة "سحر امامي" وصمودها البطولي بوجه العدوان الصهيوني على مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون الايرانية؛ مؤكدة بان "الزميلة سحر إمامي، أبرزت الجانب الجمالي من وجود المرأة؛ الجمال البطولي، والجمال الإنساني، والجمال الاعتقادي العقائدي والأخلاقي، وبيّنت للعالم أجمع أن المرأة حتى لو لم تحمل السلاح العسكري، فهي في ميدان الإعلام تحمل السلاح البلاغي".


وافادت "تنـا"، بان السيدة ازادي منش قالت ذلك في مقال لها خلال ندوة دولية "الإعلام الفعّال أداة للوحدة والمقاومة" التي عقدت عبر الفضاء الافتراضي - صباح يوم السبت 19 تموز / يوليو 2025م - برعاية المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية؛ فيما يلي نص هذا المقال : -
بسم الله الرحمن الرحيم /
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد/
اللهم صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها، والسرّ المستودع فيها، عدد ما أحاط به علمك.
الحمد لله الذي عرّفنا نفسه، وعرّفنا نبيه، وعرّفنا الخط والنهج الذي يجب أن نسير عليه في هذا الزمان.

اليوم المرأة لم تعد كالسابق، كما كان يظن البعض بأن "المرأة في الإسلام حدودها البيت ومسؤولية تربية الأطفال فحسب".

اليوم، تعدّت المرأة حدود العمل في ميادين الأخرى، ومنها الميدان الإعلامي.
اليوم المرأة تنادي بكلمة الحق في ميدان الإعلام، كما وقفت الأخت الزميلة "سحر إمامي" في وجه الاستكبار الصهيوني والطغيان الصهيو-أمريكي، لتنادي بكلمة الحق التي ينادي بها كل الشعوب الأحرار.

اليوم نحاول بقدر الإمكان أن ندرس القدوة التي اقتدت بها هذه الامرأة الشجاعة البطلة، وكيف سارت في هذا الطريق؟؛ هذه القوة العجيبة التي كل العالم شاهدها عبر شاشات التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي.

كيف كانت في استوديو الإعلام بطهران وفي أثناء الحرب التي شنّها الصهاينة على إيران، ظنًّا منهم أنهم سيكسروا عزيمة الإيرانيين الغيارى.

هذه المرأة الصامدة القوية التي وضعت نُصب عينيها القدوة العظيمة السيدة زينب سلام الله عليها، والتي وقفت في مجلس يزيد وقالت له : [ما رأيت إلا جميلا].
 
هذه الامرأة القوية التي بالرغم من سماع صوت الضرب الصاروخي على المنطقة، استطاعت أن تجلس بكل شجاعة وبطولة، وتتكلم بدون اهتزاز وبدون خوف.

والمثير للتعجب والاستغراب، أن الجميع من باقي الدول قد أرسلوا تعليقات؛ كيف حافظت على حجابها؟! وكيف حافظت على هدوئها وقوتها وصلابتها أمام ما تتعرض له في ذلك المبنى من صوت ومن انهيار؟!.

وحتى إن المحيطين بها كانوا خائفين إلا هي لم تكن خائفة، وتكلمت بكلمات بلاغية؛ مما شكّل ضربة حاسمة للعدو والذي ظنّ بأن الشعب الإيراني يخاف، أو أنه سيهرب أو انه سينهزم او يستسلم.

المرأة اليوم هي لا تشكّل نصف المجتمع فحسب، بل تشكل كل المجتمع كلّه، فهي التي تربي، وهي الأخت والأم، وهي المُبلغة الرسالية، وهي الإعلامية.

واليوم نسلّط الضوء على المرأة الإعلامية، ودورها الهام في نشر المعارف الإلهية، وفي نشر كلمة الحق، وفي نشر المفاهيم الإنسانية التي ضاعت اليوم في غياهب الظلمات والظلم والجور.

اليوم نخرج لنقول بأنه كل امرأة باستطاعتها أن ترسل كلمتها عبر الإعلام، سواء من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، أو بالحضور في البرامج التلفزيونية، أو الندوات الإعلامية التي تُبيّن دور المرأة المسلمة اليوم؛ ليس كما يصورها الغرب، ان "المرأة هي سلعة ومادية"، ويهتم الغرب بالجمال المادي فحسب.

لكن الإسلام يُسلّط الضوء على الجانب الآخر من المرأة، الجانب الأهم، ألا وهو الجانب العلمي والفكري، والإيماني، والعقائدي.

والزميلة سحر إمامي، أبرزت هذا الجانب الجمالي من وجود المرأة؛ الجمال البطولي، والجمال الإنساني، والجمال الاعتقادي العقائدي والأخلاقي. وبيّنت للعالم أجمع أن المرأة حتى لو لم تحمل السلاح العسكري، فهي في ميدان الإعلام تحمل السلاح البلاغي، ألا وهي الكلمة.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.