الدكتور شهرياري : الشهيد سليماني كرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي

الدكتور شهرياري : الشهيد سليماني كرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي

قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الشيخ الدكتور حميد شهرياري : إن الشهيد الحاج قاسم سليماني كرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي وللقيم الإسلامية الأصيلة؛ مشیراٌ إلى "إن مدرسة الحاج قاسم لا تسعى إلى الشهرة والمجد".


وفي تصريح له اليوم السبت، هنأ الشيخ شهرياري، بمناسبة ذكرى مولد الإمام علي (عليه السلام)، كما أشار إلى الذكرى السادسة لارتقاء الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني ورفاق دربه، قائلاً : لقد كان القائد سليماني رمزاً للوحدة في الفكر والممارسة، إذ آمن بها إيماناً راسخاً في قلبه، وعمل بها ميدانياً، وقد استطاع توحيد المذاهب والطوائف الإسلامية في الحرب ضد داعش في سوريا والعراق، وكبح جماحها.

وأضاف، مؤكداً على "حاجتنا لشخصيات كحاج قاسم سليماني لمنع الانقسام في العالم الإسلامي"؛ مبينا ان "اليوم، يحتاج العالم الإسلامي إلى وحدة المذاهب والأديان الإسلامية أكثر من أي وقت مضى، وهذه الوحدة ستتحقق باتباع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونهجه في التعامل مع أمته".

وفي معرض حديثه عن مواجهة عدو مشترك للمسلمين، اوضح الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية : لمواجهة عدو مشترك، يجب علينا أولاً أن نعرف العدو، كما فعل الحاج قاسم. لقد عرف الحاج قاسم عدوه جيداً، وأدرك تماماً فنون الحرب الناعمة. وكرّس نفسه لأمن العالم الإسلامي وقيمه الإسلامية الأصيلة. إن مدرسة الحاج قاسم لا تسعى إلى الشهرة والمجد بل إن الخدمة في هذا المدرسة سرية.

واضاف الدكتور شهرياري : كان للشهيد سليماني إيمان راسخ بوحدة العالم الإسلامي في فكره، وكان يعلم الأهداف التي يسعى العدو من خلالها إلى زرع الفرقة في العالم الإسلامي. كان يعلم أن العدو يُنفّذ مخططاته الخبيثة باستخدام أساليب التفرقة في العالم الإسلامي، وبمعرفته التامة، انخرط في الميدان لتعزيز الوحدة الإسلامية في مواجهة مؤامرات الأعداء. ولهذا السبب، وبسلوكه الموحّد، كسب ثقة جميع المذاهب الإسلامية، وبهذه الثقة، نجح في إحباط مؤامرات العدو بجبهة مقاومة موحدة.