[ 595 ] عن عبد الله بن حماد، عن بريد بن معاوية، عن أحدهما ع في قول الله عزوجل: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) فرسول الله (ص) أفضل الراسخين في العلم، إلى ان قال: وأوصياؤه من بعده يعلمونه، الحديث. [ 927 ] 3 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام، عن ابى جعفر ع في حديث انه قال لقتادة: (1) ويحك ان كنت فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت وان كنت قد فسرته من الرجال فقد هلكت وأهلكت، ويحك يا قتادة، انما يعرف القرآن من خوطب به. أقول: والاحاديث في ذلك متواترة، ذكرنا جملة منها في الكتاب المذكور. [ 928 ] 4 - فمنها قول على ع: اتقوا الله ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون قالوا: فما نصنع بما خبرنا به في المصحف ؟ قال: يسأل عن ذلك علماء آل محمد ع. [ 929 ] 5 - وقوله ع: هذا كتاب الله الصامت، وانا كتاب الله الناطق. ________________________________________ يعلمونه. 3 - روضة الكافي، 8 / 311، انما يعرف القرآن من خوطب به، الحديث 485. الوسائل، 27 / 185، الباب 13، من ابواب صفات القاضى، الحديث 25 [ 33556 ]. البحار، 24 / 237، كتاب الامامة، الباب 59، باب نادر، الحديث 6. في الحجرية: قد فسرت. (1) من المفسرين من العامة، سمع منه (م). 4 - الوسائل، 27 / 186، الباب 13، من ابواب صفات القاضى، الحديث 27 [ 33558 ]. الوسائل، 27 / 26، الباب 4، من أبواب صفات القاضي، الحديث 19 [ 33118 ]. التهذيب، 6 / 295، الباب 92، باب من الزيادات في القضايا والاحكام، الحديث 30 [ 823 ]. رواه البحار عن كتاب عاصم بن حميد، 2 / 113، كتاب العلم، الباب 16، باب النهى عن القول بغير علم، الحديث 1 [ وفيه بعض الاختلافات اللفظية ]. 5 - الوسائل، 27 / 34، الباب 5، من ابواب صفات القاضى، الحديث 12 [ 33147 ]. ________________________________________