وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 96 ] فهؤلاء هم أهل الشورى (1) (، وليس لغيرهم الحق في أن يشاركهم فيها، لان ذلك الغير، لا يؤمن على نفسه، فكيف يؤمن على مصالح العباد، ودمائهم، وأموالهم، وأعراضهم ؟ !. ج: نظرية: خلافة الانسان، وشهادة الانبياء: ويقول الشهيد السعيد، المفكر الاسلامي، آية الله السيد محمد باقر الصدر، قدس الله نفسه الزكية، ما ملخصه: ان الله عز وجل قد جعل الخلافة لادم (ع)، لا بما أنه آدم، بل بما أنه ممثل لكل البشرية، فخلافة الله في الحقيقة هي للامة وللبشر أنفسهم، فقد قال تعالى: (واذ قال ربك للملائكة: اني جاعل في الارض خليفة، قالوا: أتجعل فيها من يفس فيها ويسفك الدماء، ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ؟ قال: اني أعلم مالا تعلمون) (2). كما أن المراد بالامانة في قوله تعالى: (انا عرضنا الامانة على السماوات، والارض، والجبال، فأبين أن يحملنها، وأشفقن منها، وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا) (3) هذه الخلافة بالذات، وهي التي تعني الادارة والحكم في الكون. ________________________________________ (1) واحتمال: ان يكون المعنى: ما عند الله خير وأبقى لجماعا مختلفة وهم: 1 - الذين آمنوا. 2 - الذين يجتنبون كبائر الاثم الخ.. هذا الاحتمال خلاف الظاهر هنا، فان المراد أن الذين يجمعون هذه الصفات هم الذين يكون ما عند الله خير وأبقى لهم. ولا فلو كان أحد ينتصر على من بغى عليه ولكنه غير مؤمن مثلا، فلا شك في أن ما عند الله ليس خيرا وأبقى له. وكذا لو كان أمرهم شورى بينهم وهم غير مؤمنين. (2) البقرة: 30. (3) الاحزاب: 72. (*) ________________________________________