وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 289 ] ح: متى كان تحريم الخمر: ويروون عن علي بن الحسين (ع)، عن أبيه، عن علي (ع): أنه بينما كان يستعد لنقل فاطمة (ع) وعنده شارفان من الابل، كان أخذهما من خمس غنائم بدر، قد أناخهما إلى جانب حجرة لبض الانصار، وإذا بحمزة بن عبد المطلب قد خرج عليهما من بيت كان يشرب فيه، وعنده قينة تغنية: " ألا يا حمز للشرف النواء " خرج عليهما وهو سكران، فجب أسنمتهما، وبقر خاصرتيهما، وأخرج كبدهما، ومضى لسبيله. فشكاه علي إلى رسول الله (ص)، فجاء معه الرسول ورأى ما رأى، فنظر إليه حمزة، وصعد النظر إليه، وقال: وهل أنتم إلا عبيد لابي ؟ فتركه (ص) وانصرف، وذلك قبل تحريم الخمر (1). ________________________________________ (1) البخاري ط سنة 1309 ج 2 ص 120 كتاب الخمس حديث 1 وكتاب المغازي باب 12 وكتاب المساقات، وصحيح مسلم كتاب الاشربة ج 6 ص 85 و 86، ومسند أحمد ج 1 ص 142، والبداية والنهاية ج 3 ص 245، والاصابة ج 4 ص 378، والسيرة الحلبية ج 2 ص 161، وتفسير البرهان ج 1 ص 498، وتفسير الميزان ج 6 ص 131 كلاهما عن العياشي، وراجع: مشكل الاثار ج 2 ص 287. وبهجة المحافل ج 1 ص 279 وشرحه للاشخر اليمني، والجامع لاحكام القرآن ج 6 ص 287، وغرائب القرآن مطبوع بهامش جامع البيان ج 7 ص 29 و 30 و 31، وأسباب النزول ص 118 / 119 ومدارك التنزيل للخازن ج 1 ص 147. ولكن النص الموجود في المصادر الاخيرة قد ذكر نزول آية سورة المائدة في هذه المناسبة، مع وجود مخالفة ظاهرة للرواية المذكورة في المتن أعلاه. مع أن سورة المائدة قد نزلت بعد سنوات من استشهاد حمزة في حرب أحد. وذلك ظاهر، لانها إنما نزلت في أواخر حياة النبي (ص). فراجع: الدر المنثور ج 2 ص 252 عن مصادر كثيرة. (*) ________________________________________