وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 63 ] هبته، وزغت عنه، فقال: إلى أين يا ابن الخطاب، وصمد له علي فتناوله. فوالله ما فارقت مكاني حتى قتله. وكان علي " عليه السلام " حاضرا: فقال: اللهم غفرا، ذهب الشرك بما فيه، ومحا الاسلام ما تقدم، فمالك تهيج الناس علي ؟ ! فكف عمر. فقال سعيد: أما إنه ما كان يسرني أن يكون قاتل أبي غير ابن عمه علي بن أبي طالب (1). فهذه الرواية التي تتضمن نجاة عمر على يد علي (ع)، ليس فيها: أنه قتل خاله العاص بن هشام، والذي لم يكن خالا له - كما قلنا - أو على الاقل يشك كثيرا في هذه الخؤولة. وفي هذه الرواية دلالات أخرى لا تخفى، ولا سيما في كلام علي " عليه السلام "، وسعيد، فليتأمل المتأمل في ذلك. إشارة: ويلاحظ: أن حرب بدر وأحد وغيرها قد أثرت في قلوب القرشيين أثرا بعيدا حتى " قيل: كانت قريش إذ رأت أمير المؤمنين في كتيبة تواصت خوفا منه. ونظر إليه رجل، وقد شق العسكر، فقال: قد علمت أن ملك الموت في الجانب الذي فيه علي " (2). ________________________________________ (1) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 144 و 145، والارشاد ص 46. (2) محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني ج 2 ص 138. (*) ________________________________________