وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 360 ) جانباً واحداً من مهمّة التفسير، وهناك جوانب أُخرى لا يستغني الباحث عنها إلاّبالتمسّك بصحيح الاَثر وغيره. 2. الشيعة والتفسير الموضوعي بأقسامه إنّ نزول القرآن نجوماً، وتوزع الآيات الراجعة إلى أكثر الموضوعات في سور القرآن يقتضي نمطاً آخر من التفسير غير تفسير القرآن سورة فسورة وآية فآية، وهذا النمط عبارة عن تفسيره حسب الموضوع بجمع آيات كلّموضوع في محلّ واحد وتفسير مجموعتها مرّة واحدة، مثلاً المفسّر الذي يحاول التعمق في الحديث عن السماء والاَرض، أو عن المعاد، أو قصص الاَنبياء، أو في أفعال الاِنسان من جهة الجبر والاختيار، لابدّ أن يتبع هذا النمط الذي ذكرناه ليتمكّن من جمع أطراف الموضوع جمعاً كاملاً وشاملاً. إنّ من جملة الاَسباب التي دعت إلى ظهور عقائد مختلفة بين المسلمين، وتشبّث صاحب كلّ مذهب بآيات القرآن، هو أنّهم اهتمّوا بقسم خاص من آيات الموضوع دون الاَخذ بكلّ ما يرجع إليه، ولو أنّهم اهتموا في كلّ مسألة من المسائل الاعتقادية بمجموع الآيات لدروَوا عن أنفسهم الوقوع في المهاوي السحيقة. ومن باب المثال نذكر أصحاب عقيدة الجبر في أفعال الاِنسان، أو مذهب التفويض فيها، فانّهم ابتلوا بما ذكرناه، وخبطوا خبطة عشواء في فهم المقاصد الاِلهيّة وتفسيرها. إنّ الرجوع إلى الفهارس ومعاجم الكتب خصوصاً فيما ألّف في أحوال رجال كانوا يعيشون في القرون الاَُولى الاِسلامية إلى رابعة القرون وخامستها يكشف عن أنّ هناك لفيفاً من علماء الشيعة وفطاحلهم اهتموا بهذا النمط من