وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 361 ) التفسير في إطار خاصّ، فترى أنّهم ألّفوا كتباً تفسيريّة في خصوص موضوعات محدودة، فجمعوا آياتها في رسائلهم وكتبهم وأدّوا حقّ الكلام في الموضوع الذي لا يمكن في النمط الآخر من التفسير، ونذكر في المقام بعض ما ألّف في ذلك المجال: أ: المحكم والمتشابه إنّ القرآن الكريم يصنّف الآيات القرآنية ويقسّمها إلى محكم ومتشابه، فالمحكم هو أُمّ الكتاب، والمتشابه ما يجب أن يرجع إليها في تبيين مفهومه، فكأنّ المحكم أصل، والمتشابه فرع، ويجب أن نستعين في فهم المتشابه بالاَُمّ، قال سبحانه: (هُوَ الّذي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهات) .(1) ثمّإنّه وقع الاختلاف في تفسير المتشابه إلى أقوال كثيرة ذكرها الفخر الرازي في تفسيره، وأنهاها إلى قرابة عشرين قولاً لا يسع المقام ذكرها ونقدها، وإنّما الغرض هو الاِشارة إلى ما قام به الشيعة الاِمامية طوال القرون من تأليف رسائل خاصّة في ذلك الموضوع، والبحث عن الآيات المتشابهة إلى جانب الآيات المحكمة، ونذكر في هذه القائمة مشاهير الموَلّفين ونترك الباقي لاَصحاب المعاجم: 1. متشابه القرآن: لاِمام القرّاء أحد البدور السبعة، أبي عمارة، حمزة بن حبيب الزيّات الكوفي، من أصحاب الاِمام الصادق - عليه السّلام- ، والمتوفّى أيّام المنصور، عام (158هـ)، ذكره ابن النديم.(2) ____________ (1)آل عمران:7. (2)فهرست ابن النديم: 61.