( 359 ) الكوفي الذي توفّى في طريق مكّة عام (207هـ).(1) 2. المجاز من القرآن: لمحمّد بن جعفر أبو الفتح الهمداني، المعروف بـ"المراغي". يقول النجاشي: كان وجيهاً في النحو واللغة ببغداد، حسن الحفظ، صحيح الرواية فيما نعلمه، ثمّ ذكر كتبه وقال: كتاب ذكر المجاز من القرآن.(2) 3. مجازات القرآن: للشريف الرضي و هو أحسن ما أُلّف في هذا المجال، وأسماه "تلخيص البيان في مجازات القرآن"، وقد طبع مرّات أحسنها ما قام بطبعه موَتمر الذكرى الاَلفيّة للسيد الشريف الرضي عام (1406)، وهو من أنفس الكتب. هوَلاء مشاهير الموَلّفين في غريب القرآن ولغته ومجازاته، وهناك عدّة أُخرى جالوا في هذا الميدان، لكن لا على وجه الاستقلال، بل أدرجوه في التفسير. فهذا هو الشيخ الطوسي يبيّن مفردات القرآن واشتقاقاتها بوجه دقيق في تبيانه، كما أنّ أمين الاِسلام الطبرسي قام بهذه المهمّة في تفسيره "مجمع البيان"، ولو قام الباحث باستخراج ما ذكره هذان العلمان في مجال مفردات الكتاب العزيز لجاء كتاباً حافلاً. وفي الختام ننبّه على نكتة، وهو أنّالتفسير اللغوي للقرآن صار أمراً رائجاً في عصرنا هذا واشتهر باسم التفسير البياني، ومن المصرّين على هذا النمط من التفسير أمين الخولي المصري، والكاتبة المصرية عائشة بنت الشاطىَ، وقد انتشرت منهما في ذلك المجال كتب، وقاما بتفسير القرآن بالرجوع إلى نفس القرآن الكريم، والتفتيش عن موارد استعمالها في جميع الآيات، وهذا النمط من التفسير يعالج ____________ (1)الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 17|351 برقم 1567. (2)رجال النجاشي: 2|319 برقم 1054.