وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[465] وأحكامه، ولا يمكن التمسّك بإطلاق الامناء مع قوله فاحذروهم على دينكم فالعلماء حافظون لتراثهم هذا وأمنائهم عليه. 7 ـ حديث «الفقهاء حصون الإسلام» وفي الكافي أيضاً بسنده عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهم السلام) أن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن المدينه(1) وفي طريقة علي بن حمزة وقد ضعفه أكثر علماء الرجال ونقل ابن محبوب عنه، وهو من أصحاب الاجماع، غير كاف في تصحيح الحديث،كما أشرنا إليه غير مرّة. واضعف من سنده، دلالته، فإن مجرد كونهم حصوناً لايدلّ على مسألة الولاية كما هو واضح، لإمكان كونه ناظراً إلى أنهم حافظون لأحكام الله وحلاله وحرامه، مثل ما ورد في حقّ جمع من أعاظم أصحاب الأئمّة كزرارة بن أعين ونظرائه وأنه لولا هؤلاء لاندرست أحكام النبوة. نعم لايبعد أن يكون فيه إشعار بذلك، ولكن كيف يمكن إثبات مسألة مهمّة كولاية الفقيه بمثل هذه الإشعارات. 8 ـ حديث «العلماء ورثة الأنبياء» روى في الكافي عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حمّاد بن عيسى عن القداح عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : (في حديث يذكر فيه فضل العلماء) أن العلماء ورثة الأنبياء، أن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورثوا العلم، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر(2). ــــــــــــــــــــــــــــ (1) الاُصول من الكافي : ج 1 ص 38. (2) اُصول الكافي : ج 1 ص 34.