وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[464] وإن كان سندها مرسل. 5 ـ حديث «العلماء حكّام الناس» وفي غرر الحكم عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) «العلماء حكّام الناس» وروى المجلسي (قدس سره)في البحار عن الصادق (عليه السلام)«الملوك حكّام الناس، والعلماء حكّام على الملوك»(1)وضعف سند الحديث بالارسال ظاهر كدلالته، فإن المراد من الحكومة بقرينة ما روى عن الصادق (عليه السلام) في كلام المجلسي هوالحكومة على القلوب والأفئدة، لا الحكومة الظاهرية وإلاّ لم تناسب جعل حكومتهم على الحكّام، بل لابدّ أن يكون على الناس وهذا ظاهر. مضافاً إلى أن ظاهرها كونها إخبار عن وقوع هذا الأمر في الخارج لا الانشاء وجعل هذا المنصب لهم فتأمّل. 6 ـ حديث «الفقهاء أمناء الرسل» في الكافي عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : «الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، قيل يا رسول الله ! وما دخولهم في الدنيا ؟ قال إتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فأحذروهم على دينكم» !(2). وفي سند الحديث «النوفلي» و«السكوني» وفيهما كلام معروف، فالركون إليه لا يخلو من إشكال، وإن قبله جماعة، ومع غض النظر عن سنده لا دلالة له على المطلوب، أمّا أولاً : فلأن كونهم أمناء الرسل بنفسه غير كاف، لاحتمال كونهم امنائهم على الأحكام الشرعية والمعارف الدينية، بل ظاهره ذلك، وثانياً : ما ورد في ذيل الحديث ينادي بأعلى صوته أن المراد منه هو الامانة على الدين ومعارفه ــــــــــــــــــــــــــــ (1) بحار الأنوار : ج 1 ص 183. (2) الاُصول من الكافي : ج 1 ص 46.