وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ أفضل العمل إيمان بالله ورسوله .
قيل ثم ماذا يا رسول الله ؟ قال : الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا ؟ قال : .
حج مبرور ] ] .
وفي رواية لابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ أفضل الأعمال عند الله تعالى إيمان لا شرك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور ] ] .
وكان أبو هريرة Bه يقول : حجة مبرورة تكفر خطايا سنة .
قال الحافظ : والمبرور هو الذي لا يقع فيه معصية .
وفي حديث جابر مرفوعا : [ [ إن بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام ] ] .
وفي رواية : [ [ وإفشاء السلام ] ] .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ] ] .
وفي رواية الترمذي : [ [ غفر له ما تقدم من ذنبه ] ] .
قال ابن عباس : والرفث هو ما روجع به النساء .
وقال الأزهري : الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة فيما يتعلق بالجماع .
وقال الحافظ المنذري ويطلق الرفث أيضا ويراد به الجماع ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد به خطاب الرجل المرأة فيما يتعلق بالجماع .
وقد نقل في معنى الحديث كل واحد من الثلاثة عن جماعة من العلماء . والله تعالى أعلم .
وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ إن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ] ] .
وروى مسلم وغيره مرفوعا : [ [ جهاد الكبير والضعيف والمرأة الحج والعمرة ] ] .
وفي رواية لابن خزيمة في صحيحه : [ [ عن عائشة Bها قالت : قلت يا رسول الله هل على النساء من جهاد ؟ قال عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمرة ] ] .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن ] ] .
وروى ابن خزيمة في صحيحه قال : ولكن في القلب من واحد من رواته شيء مرفوعا : [ [ إن آدم عليه السلام أتى البيت ألف أتية لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه ] ] .
وروى أبو يعلى مرفوعا ورواته ثقات إلا واحدا : [ [ من خرج حاجا فمات كتب له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات كتب له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نبادر بالحج إذا استطعناه لاسيما عند خوفنا اخترام المنية ولا نتأخر لعلة دنيوية ولا لخوف الموت في الطريق كما يقع فيه بعض من غلب عليه حب الدنيا وشق عليه مفارقة أهله وأوطانه وشربه الماء الحلو وأكله الفواكه وجلوسه في الظل وجمعه المال من وظائفه وغير ذلك فيموت أحدهم من غير أن يحج حجة الإسلام وذلك في غاية النقص فإنه لا يكمل أركان دين الغني والفقير إلا بالحج .
وقد قلت مرة لبعض طلبة العلم : ألا تحج ؟ فقال لا أستطيع فقالت له : لماذا ؟ فقال : خوفا أن يسعى أحد على وظيفة تدريسي للعلم . فقلت : هذا ليس بعذر شرعي فإن تدريس العلم ما شرع إلا بغير معلوم احتسابا لوجه الله وما أحد يعارض في مثل ذلك فقال : أخاف أن يأخذها أحد لأجل معلوم الذي فيها فقلت له : كم عيالك ؟ فقال أربعة أنفس فقلت له : كم لك من المعلوم كل يوم فقال عشرة أنصاف غير معلوم هذه الوظيفة فقلت : إنها والله تكفيك فتهاون في الحج حتى جاءه شخص فسرق من بيته قبيل موته نحو ثلاثمائة ذهبا فدخلت له فقلت له : أين قولك إنك لا تستطيع الحج فقال حب الدنيا غلب على قلوبنا فقلت له : فيجب عليك أن تتخذ لك شيخا ليسلك بك الطريق حتى يخرجك من محبة الدنيا فقال لا أستطيع مجاهدة نفسي فقلت له فاذهب من هذه الدار فقال ما هو بيدي فقلت له : قل اللهم اقبضني إن كان الموت خيرا لي فقالها فمات بعد شهر C .
واعلم يا أخي أن رسول الله A لم يجعل تكفير الخطايا إلا في الحج المبرور الذي لا إثم عليه ومن يترك الصلاة في الطريق أو يخرجها عن وقتها فهو عاص لم يبر حجه فلا يكفر عنه حجه خطيئة واحدة كما ستأتي الإشارة إليه في الأحاديث .
فواظب يا أخي على الصلاة في الطريق وحرر النية الصالحة وحج واعتمر عند القدرة وإلا خسرت فلوسك ودينك والله يتولى هداك