[ 897 ] عالم هستى بخداى تعالى، ودر كتاب خدا ناميده شدى علي حكيم، وبدرستى كه خدا در سينه تو عظيم وبزرگ است). وقال اليعقوبي أحمد بن أبى يعقوب المعروف بابن واضح الاخباري في تاريخه عند ذكره ما كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى عماله (ج 2، ص 179 - 180): (وكتب إلى المنذر بن الجارود ؟ وهو على اصطخر: أما بعد فان صلاح أبيك غرني منك فإذا أنت لا تدع انقيادا لهواك، أزرى ذلك بك، بلغني أنك تدع عملك كثيرا وتخرج لاهيا متنزها، تطلب الصيد وتلعب بالكلاب، واقسم لئن كان حقا لنثيبنك فعلك، وجاهل أهلك خير منك، فأقبل إلي حين تنظر في كتابي والسلام. فأقبل، فعزله وأغرمه ثلاثين ألفا ثم تركها لصعصعة بن صوحان بعد أن أحلفه عليها فحلف وذلك أن عليا عليه السلام دخل على صعصعة يعوده فلما رآه علي قال: انك ما علمت حسن المعونة خفيف المؤونة، فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين عليم، وان الله في صدرك عظيم، فقال له علي: لا تجعلها ابهة على قومك ان عادك امامك، قال: لا، يا أمير المؤمنين ولكنه من من الله علي أن عادني.... أهل البيت وابن عم رسول رب العالمين: قال غياث: فقال له صعصعة: يا أمير المؤمنين هذه ابنة الجارود تعصر عينيها كل يوم لحبسك أخاها المنذر فأخرجه وأنا أضمن ما عليه من أعطيات ربيعة فقال له علي: ولم تضمنها وزعم لنا أنه لم يأخذها ؟ فليحلف ونخرجه، فقال له صعصعة: أراه والله سيحلف، قال: وأنا والله أظن ذلك. وقال علي: أما انه نظار في عطفيه، مختال في برديه، تفال في شراكيه، فليحلف بعد أو ليدع، فحلف فخلى سبيله). وقال الشريف الرضى - رضى الله عنه - في نهج البلاغة في باب المختار من الكتب (انظر ج 4 من شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد، ص 230) مانصه: ________________________________________