[ 95 ] أقول: قد مر في باب نقوش الخواتيم (1) في خبر الحسين بن خالد أنه كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه واله: " لا إله إلا الله، محمد رسول الله ". 29 - ع، مع، ن: الطالقاني، عن أحمد الهمداني، عن علي بن الحسين بن فضال، عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام فقلت له: لم كني النبي صلى الله عليه واله بأبي القاسم ؟ فقال: لانه كان له ابن يقال له: قاسم فكنى به، قال: فقلت: يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة ؟ فقال: نعم، أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه واله قال: " أنا وعلي أبوا هذه الامة " ؟ قلت: بلى، قال: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه واله أب لجميع امته، وعلي بمنزلته (2) فيهم ؟ قلت: بلى، قال: أما علمت أن عليا قاسم الجنة والنار ؟ قلت: بلى، قال: فقيل له: أبو القاسم لانه أبو قاسم الجنة والنار، فقلت له: وما معنى ذلك ؟ فقال: إن شفقة الرسول (3) على امته شفقة الآباء على الاولاد، وأفضل امته علي عليه السلام، ومن بعده شفقة علي عليه السلام عليهم كشفقته، لانه وصيه وخليفته والامام بعده، فلذلك قال صلى الله عليه وآله: " أنا وعلي أبوا هذه الامة " وصعد النبي صلى الله عليه واله المنبر فقال: " من ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته " فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وامهاتهم، وصار أولى بهم منهم بأنفسهم، وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعده جرى له مثل ما جرى لرسول الله صلى الله عليه واله (4). بيان: قال الجزري: فيه من ترك ضياعا فإلي، الضياع: العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع، فسمي العيال بالمصدر، كما تقول: من مات وترك فقرا، أي فقراء، وإن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجائع وجياع. 30 - ب: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام إن خاتم رسول الله صلى الله عليه واله كان من فضة، ونقشه " محمد رسول الله " قال: وكان نقش خاتم علي عليه السلام ________________________________________ (1) راجع ج 11: 63. (2) وعلي عليه السلام فيهم بمنزلته خ. أقول: هذه الزيادة موجودة في العلل، وفي العيون: وعلي عليه السلام منهم. أقول: لعله اصح. (3) النبي خ ل، أقول: هو الموجود في المصدر. (4) علل الشرائع: 53 و 54، معاني الاخبار: 20، عيون الاخبار: 238 و 239. ________________________________________