[102] هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " (1) إنه من كتاب الله، فيه تبيان كل شئ (2). 78 - شى: عن عبد الله بن الوليد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال الله الموسى: " وكتبنا له في الالواح من كل شئ " (3) فعلمنا أنه لم يكتبه لموسى الشئ كله وقال الله لعيسى " ليبين لهم الذي يختلفون فيه " (4) وقال الله لمحمد صلى الله عليه وآله " وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ (5). 79 - شى: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما الشفاء في علم القرآن لقوله: " ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " (6) لاهله، لا شك فيه ولا مرية، وأهله أئمة الهدى الذين قال الله " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " (7). 80 - نى: قال النبي صلى الله عليه وآله في خطبته المشهورة التي خطبها في مسجد الخيف في حجة الوداع: إني وإنكم واردون على الحوض، حوضا عرضه ما بين بصرى إلى صنعاء فيه فدحان عدد نجوم السماء وإني مخلف فيكم الثقلين الثقل الاكبر القرآن والثقل الاصغر عترتي وأهل بيتي، هما حبل الله ممدود بينكم وبين الله عزوجل ما إن تمسكتم به لم تضلوا، سبب منه بيد الله وسبب بأيديكم - وفي رواية اخرى ________________________________________ (1) النحل: 84. (2) تفسير العياشي ج 2 ص 266. (3) الاعراف: 145. (4) الاية المذكورة في المتن في صورة النحل: 39، وليس يتعلق ببعثة عيسى على نبينا وآله وعليه السلام، والمستشهد بها لذلك كما في سائر الاخبار هو قوله تعالى في سورة الزخرف: 63 " ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولا بين لكم بعض الذى تختلفون فيه، فاتقوا الله وأطيعون ". (5) المصدر نفسه ج 2 ص 266. (6) أسرى: 82. (7) فاطر: 32، راجع تفسير العياشي ج 2 ص 315. ________________________________________