[101] خواص ليقتدي بهم من لم يخصصهم بذلك، فافهم ذلك إنشاء الله. وإياك وتلاوة القرآن (1) برأيك فان الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الامور، ولا قادرين عليه ولا على تأويله إلا من حده وبابه الذي جعله الله له فافهم إنشاء الله، واطلب الامر من مكانه تجده إنشاء الله (2). 73 - شى عن زرارة وحمران، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله: " واوحي إلى هذا القرآن لا نذركم به ومن بلغ " يعني الائمة من بعده، وهم ينذرون به الناس (3). 74 - شى: عن أبي خالد الكابلي قال: قلت لابي جعفر عليه السلام " واوحي إلى هذا القرآن لا نذركم به ومن بلغ " حقيقة أي شئ عنى بقوله " ومن بلغ " قال: فقال من بلغ أن يكون إماما من ذرية الاوصياء فهو ينذر بالقرآن كما أنذر به رسول الله صلى الله عليه وآله (4). 75 - شى: عن ابن بكير، عن محمد، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " لا نذركم به ومن بلغ " قال: علي عليه السلام ممن بلغ (5). 76 - شى: عن يونس، عن عدة من أصحابنا قالوا: قال أبو عبد الله عليه السلام: إني لاعلم خبر السماء وخبر الارض، وخبر ما كان وما هو كائن، كأنه في كفي ثم قال: من كتاب الله أعلمه، إن الله يقول: فيه تبيان كل شئ (6). 77 - شى: عن منصور، عن حماد اللحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن والله نعلم ما في السماوات وما في الارض، وما في الجنة وما في النار، وما بين ذلك قال: فبهت أنظر إليه، فقال: يا حماد إن ذلك في كتاب الله ثلاث مرات، قال: ثم تلاهذه الآية " يوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على ________________________________________ (1) تأويل القرآن ظ. (2) المحاسن ص 268. (3 - 5) تفسير العياشي ج 1 ص 356، والاية في الانعام: 19. (6) تفسير العياشي ج 2 ص 266. ________________________________________