[76] الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم (1). 8 - فقه الرضا: قال عليه السلام: أسمع القراءة والتسبيح اذنيك فيما لا تجهر فيه من الصلوات بالقراءة، وهي الظهر والعصر، وارفع فوق ذلك فيما تجهر فيه بالقراءة (2). قال: وسألت العالم عليه السلام عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا، فقال: نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: أجهر فيها بالقراءة ؟ قال: نعم (3). 9 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن الصادق، عن أبيه عن جده عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام إذا صليت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح (4). 10 - العياشي: عن زرارة، عن أحدهما عليهما السلام قال: لا يكتب الملك إلا ما أسمع نفسه، وقال الله: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) (5) قال: لا يعلم ثواب ذلك الذكر في نفس العبد لعظمته إلا الله (6). ومنه: عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله (واذكر ربك في نفسك) [تضرعا] يعني مستكينا (وخيفة) يعني خوفا من عذابه (ودون الجهر من القول) يعني دون الجهر من القراءة (بالغدو والاصال) يعني بالغداة والعشي (7). بيان: لعل الذكر النفساني في الخبرين محمول على غير قراءة الصلاة. ________________________________________ (1) مصباح المتهجد: 551. (2) فقه الرضا ص 7 س 35. (3) فقه الرضا ص 11 س 18. (4) لم نجده في الخصال المطبوع. (5) الاعراف: 205. (6 و 7) تفسير العياشي ج 2 ص 44. [*] ________________________________________