وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[190] فصاروا شاكين، وثانيهما أنهم لما أنكروا ظاهرا ما عرفوا يقينا نسبهم إلى الامتراء وألحقهم بالشاكين، لان اليقين إنما يكون إيمانا إذا لم يقارن الانكار الظاهري فلذا سلبهم الروح الذي هو لازم الايمان، ويؤيده أن في البصائر " ابتلاهم الله بذلك الذم " وهذان الوجهان مما خطر، بالبال في غاية المتانة. " وأسكن أبدانهم " تخصيص تلك الارواح بالابدان لان الروحين الاخرين ليسا مما يسكن البدن، وإن كانا متعلقين به. واعلم أن الروح يذكر ويؤنث وإنما بسطنا الكلام في شرح هذا الخبر لانه لم يتعرض أحد لايضاح الدقائق المستنبطة منه. 4 - ثو: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار عن صباح بن سيابة قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقيل له: ترى الزاني حين يزني وهو مؤمن ؟ قال: لا، إذا كان على بطنها سلب الايمان منه، فإذا قام رد عليه قال: فانه إن أراد أن يعود ؟ قال: ما أكثر من يهم أن يعود ثم لا يعود (1). 5 - ثو: عن ابن البرقي، عن أبيه، عن جده أحمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان، قال: هو قوله عزوجل " وأيدهم بروح منه " ذلك الذي يفارقه (2). كا: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال مثله (3). بيان: حاصله أن يفارقه كمال الايمان ونوره وما به يترتب عليه آثاره إذ الايمان والتصديق بدون تأثيره في فعل الطاعات وترك المناهي كبدن بلا روح وقد عرفت أنه قد يطلق على ملك موكل بقلب المؤمن يهديه، في مقابلة شيطان يغويه، وعلى نصرة ذلك الملك، ولا ريب في أن المؤمن إذا زنى فارقه روح الايمان ________________________________________ (1) ثواب الاعمال: 234، وسيأتى مثله عن الكافي ج 2: 281. (2) ثواب الاعمال: 235. والاية في المجادلة: 22. (3) الكافي ج 2 ص 280. ________________________________________