[82] كما مر، وفيه مكان العقارجات في بعض نسخه " الفاشفارجات " وفي بعضها " الفشفارجات " وقد عرفت معناه وفي بعضها " الاسفاناجات " وقيل الاسفاناج مرق أبيض ليس فيه ش xM من الحموضة (1). 10 - المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر عن أبيه، عن على عليهم السلام قال: لا تأكلوا من رأس الثريد، وكلوا من جوانبها فان البركة في رأسها (2). ومنه: عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن غياث بن إبراهيم مثله (3). 11 - ومنه: عن محمد بن على، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الاعلى قال: أكلت مع أبي عبد الله عليه السلام فدعا واتى بدجاجة محشوة وبخبيص فقال أبو عبد الله عليه السلام: هذه ________________________________________ = معربة وهو الطبق فيه اقسام الحلواء ويقال لها " بيشبارج ". أقول: نقل في اللسان عن التهذيب عن ابن الاعرابي ان الشفارج طريان رحرحانى، وهو الطبق فيه الفيخات والسكرجات، وقال في البرهان ما نصه: " پيشياره خوانچه وطبقى را گويند كه تنقلات وگل در آن كنند وبمجلس آورند " وقال أيضا " پيش پاره: نوعي از حلوا باشد بسيار نرم ونازك وآنرا از آرد وروغن ودوشاب پزند وبعربي شفارج خوانند " فالظاهر من هذا كله، وخصوصا بقرينة المقابلة بين اللون والثريد في هذا الخبر أن الاعراب لم يكونوا ليعرفوا الاغذية المشهية (سالاد) المصنوعة بايدى الاعاجم، الا أنها لما كانت متنوعة متنوقة ويؤتى بأنواع منها في الفيخات والسكرجات أي القصاع الصغيرة كانوا يسمونها " ألوان " كما سيأتي تحت الرقم 18 " الالوان تعظم البطن وتحدرن الاليتين ". فالالوان من هذه الاطعمة عند الاعراب، هي التى كانت تسمى عند الاعاجم پيشپارجات ويؤيد ذلك بل ينص عليه أن ابن الاثير نقل هذا الحديث بعينه وفيه پيشپارجات بدل الالوان كما عرفت من النهاية تحت الرقم 6. (1) القائل هو الفيض الكاشى في الوافى. (2) المحاسن: 403. (3) المحاسن: 450. (*) ________________________________________