[80] سمي هاشم، وقال في الفائق: هاشم هو عمرو بن عبد مناف، ولقب بذلك لان قومه أصابتهم مجاعة فبعث عيرا إلى الشام وحملها كعة وكعكا ونحر جزورا وطحنها وأطعم الناس الثريد انتهى، وقيل في مدح هاشم: عمرو العلى هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف 4 - المحاسن: عن بعض الرواة رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الثريد بركة (1). 5 - ومنه: عن جعفر بن محمد، عن ابن القداح عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: بورك لامتي في الثرد والثريد: وقال جعفر: الثرد ما صغر والثريد ما كبر (2). بيان: هذا الفرق لم أجده في كلام اللغويين قال في المصباح: الثريد فعيل بمعنى مفعول، ويقال أيضا مثرود يقال ثردت الخبز ثردا من باب قتل، وهو أن تفته ثم تبله بمرق، والاسم الثردة. 6 - المحاسن: عن أبى القاسم، عن العبدى عن ابن سنان، عن أبى البخترى عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الثريد طعام العرب. ورواه النهيكى ويعقوب بن يزيد عن العبدى، ورواه أحمد عن النوفلي عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام مثله، وزاد فيه ابن فضال عن محمد بن أبى حمزة عن عمر بن يزيد قال: العقارجات (3) تعظم البطن، وترخي الاليتين (4). ________________________________________ (1 - 2) المحاسن: 402. (3) كلمة " جات " في الفارسية تفيد معنى الجنس الجمعى كما يقال " سبزى جات " " ترشى جات " وإذا كان اللفظ بالتشديد وجمعه العقاقير: فهى الادوية والابازير التى يتداوى بها قال في اللسان: قال أبو الهيثم: العقار والعقاقر: كل نبت ينبت مما فيه شفاء، وقال الجوهرى: العقاقير: اصول الادوية. ولكن الظاهر أن الكلمة مصحفة عن الشفارجات وهى جمع الشفارج كعلابط وهو الذى يسميه الناس بيشبارج: معرب " پيش پاره " وسيجئ تمام الكلام تحت الرقم 9. (4) المحاسن: 402. ________________________________________