[267] وما ولدوا (1) وما وردوا إلى آخر الدعاء (2). توضيح: قال الكفعمي رحمه الله: الدناهش: جنس من أجناس الجن، والحس: الصوت الخفي، وبرد يحرق الكلاء والقتل، والتمثال: الصورة والمعاهد: الذي حصل منه الامان، والآكام جمع أكمة وهي الرابية، والآجام جمع اجمة وهي منبت الشجر والقصب الملتف والمغائض جمع مغيضة وهي الاجمة. وكنايس اليهود معروفة. والنواويس: مقابر النصارى. والمريبين: الذين يأتون بالريبة والتهمة والاسامرة: الذين يتحدثون بالليل، والافاترة: الابالسة، وابن فطرة: حية خبيثة. والفراعنة: العتاة. والابالسة: هم الشياطين وهم ذكور واناث يتوالدون ولا يموتون ويخلدون في الدنيا كما خلد إبليس وإبليس هو أبو الجن، والجن ذكور واناث ويتوالدون ويموتون، وأما الجان فهو أبو الجن، وقيل: هو إبليس، وقيل: إنه مسخ الجن كما أن القردة والخنازير مسخ الانس، والكل خلقوا قبل آدم عليه السلام، والعرب تنزل الجن مراتب، فإذا ذكروا الجنس قالوا: جن، فان أرادوا أنه يسكن مع الناس قالوا: عامر والجمع عمار، فان كانوا ممن يتعرض للصبيان قالوا: أرواح، فان خبث فهو شيطان فان زاد على ذلك قالوا: مارد، فان زاد على القوة قالوا عفريت، وروي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: خلق الله الجن خمسة أصناف: صنف كالريح في الهواء، وصنف حيات، وصنف عقارب، وصنف حشرات الارض، وصنف كبني آدم عليهم الحساب والعقاب. والغيلان: سحرة الجن. وام الصبيان: ريح تعرض لهم. أقول: وسيأتي الدعاء بتمامه مشروحا في كتاب الدعاء إن شاء الله. 152 - الفقيه: قال: قال الصادق عليه السلام: إذا تغولت بكم الغول فأذنوا (3). 153 - المحاسن: عن عبيد بن يحيى بن المغيرة عن محمد بن سنان (4) عن سلام ________________________________________ (1) لم يذكر في المصدر قوله: وما ولدوا. (2) مصباح المتهجد: 340 و 341. (3) من لا يحضره الفقيه 1: 195 فيه: تغولت لكم. (4) في المصدر: سهل بن سنان. ________________________________________