[79] قلت: نعم قال: فمسح يده على عيني فنظرت إلى السماء (1). 58 - ير: محمد بن الحسين، عن عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله، يغفر الله لهذا الخلق ؟ فقال: يا أبا بصير إن أكثر من ترى قردة وخنازير، قال: قلت له: ارنيهم قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الاولى ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون، وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله، ولا إثنان لا والله، ولا واحد (2). بيان: الحبر: بالفتح السرور والنعمة. 59 - ير: محمد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: تجسست جسد أبي عبد الله عليه السلام ومناكبه قال: فقال: يا أبا محمد تحب أن تراني ؟ فقلت: نعم جعلت فداك قال: فمسح يده على عيني فإذا أنا أنظر إليه، قال: فقال: يا أبا محمد لولا شهرة الناس لتركتك بصيرا على حالك، ولكن لا تستقيم قال: ثم مسح يده على عيني فإذا أنا كما كنت (3). 60 - قب: عن موسى مثله (4). 61 - ير: أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخلت عليه امرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميتا، قال لها: لعله لم يمت فقومي فاذهبي الى بيتك، واغتلسي وصلي ركعتين، وادعي وقولي " يا من وهبه لي ولم يك شيئا، جدد لي هبته " ثم حركيه ________________________________________ (1) نفس المصدر ج 6 باب 3 ص 75. (2) المصدر السابق ج 6 باب 3 ص 76. (3) المناقب ج 3 ص 364. ________________________________________