[78] ابن إسحاق، عن علي، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أبا محمد ما فعل أبو - حمزة ؟ قال: جعلت فداك خلفته صالحا فقال: إذا رجعت إليه فاقرأه السلام، وأعلمه أنه يموت يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا، قال أبو بصير: جعلت فداك لقد كان فيه انس وكان لكم شيعة، قال: صدقت يا أبا محمد ما عندنا خير له، قلت: جعلت فداك شيعتكم ؟ قال: نعم إذا خاف الله، وراقبه، وتوقى الذنوب، فإذا فعل ذلك كان معنا في درجتنا، قال أبو بصير: فرجعت فما لبث أبو حمزة حتى هلك تلك الساعة في ذلك اليوم (1). 53 - قب: عن أبي بصير مثله (2). 54 - كشف: من كتاب الدلائل للحميري، عن أبي بصير مثله (3). 55 - ير: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن ميسر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ميسر لقد زيد في عمرك، فأي شئ، تعمل ؟ قال: كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم، فكنت اجريها على خالي (4). 56 - ير: الحسن بن علي، عن أبي الصباح، عن زيد الشحام قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا زيد جدد عبادة وأحدث توبة، قال: نعيت إلي نفسي جعلت فداك قال: فقال يا زيد ما عندنا خير لك وأنت من شيعتنا، قال: وقلت: وكيف لي أن أكون من شيعتكم ؟ قال: فقال لي: أنت من شيعتنا، إلينا الصراط والميزان، وحساب شيعتنا، والله لانا أرحم بكم منكم بأنفسكم، كأني أنظر إليك ورفيقك في درجتك في الجنة (5). 57 - ير: أحمد بن محمد، عن العباس، عن حماد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: تريد أن تنظر بعينك إلى السماء ؟ ________________________________________ (1 و 4 و 5) بصائر الدرجات ج 6 باب 1 ص 73. (2) المناقب ج 3 ص 349. (3) كشف الغمة ج 2 ص 420. ________________________________________