وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[111] وشأنكم فاذهبا حيث شئتما فلما وليا قال: فمن نكث فإنما ينكث على نفسه. 86 - شا من كلام أمير المؤمنين عليه السلام قال بعد حمد الله والثناء عليه: أما بعد فإن الله تعالى لما قبض نبيه (صلى الله عليه وآله) قلنا: نحن أهل بيته وعصبته وورثته وأولياؤه وأحق الخلق به لا ننازع حقه وسلطانه فبينما نحن كذلك إذ نفر المنافقون وانتزعوا سلطان نبينا منا وولوه غيرنا فبكت والله لذلك العيون والقلوب منا جميعا معا وخشنت له الصدور وجزعت النفوس منا جزعا أرغم. وأيم الله لولا مخافتي الفرقة بين المسلمين وأن يعود أكثرهم إلى الكفر ويعوز الدين (1) لكنا قد غيرنا ذلك ما استطعنا. وقد بايعتموني الآن وبايعني هذان الرجلان طلحة والزبير على الطوع منهما ________________________________________ 86 - رواه الشيخ المفيد في الفصل: (18) مما اختار من كلام علي عليه السلام في كتاب الارشاد ص 131، ط النجف. وقريبا منه رواه أيضا في آخر كتاب الجمل ص 233 ط 1. وتقدم الحديث تحت الرقم: (15) من الباب (15) وهو باب شكايته عليه السلام من القسم الاول من هذا المجلد، ص 172 ط الكمباني. وقد ذكرنا هناك أن الشيخ المفيد رحمه الله رواه في الحديث: (6) من المجلس: (19) من أماليه ص 99. (1) لعله من قولهم: " عوز الشئ عوزا " - على زنة علم -: عز فلم يوجد مع الحاجة إليه. والامر: اشتد. والاظهر أنه من باب الافعال من قولهم: " أعوز الشئ إعوازا: تعذر. أو من قولهم إعوز إعوزازا: اختلت حاله. وفي غير واحد من المصادر والطرق: " ويبور الدين " يقال: بار السوق أو العمل: كسد. بطل. وبار فلان: هلك. وبار الطعام فسد. ________________________________________