[110] عليه وآله): ما تقول له فو الله لتكونن أول العرب تنكث بيعته ! ! !. 85 - يج روي عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن جده عن علي (عليه السلام) قال: لما رجع الامر إليه أمر أبا الهيثم بن التيهان وعمار بن ياسر وعبيد الله بن [أبي] رافع فقال: اجمعوا الناس ثم انظروا ما في بيت مالهم واقسموا بينهم بالسوية فوجدوا نصيب كل واحد منهم ثلاثة دنانير فأمرهم يقعدون للناس ويعطونهم. قال: وأخذ مكتله ومسحاته ثم انطلق إلى بئر الملك يعمل فيها فأخذ الناس ذلك القسم حتى بلغوا الزبير وطلحة وعبد الله بن عمر أمسكوا بأيديهم وقالوا: هذا منكم أو من صاحبكم ؟ قالوا: بل هذا أمره لا نعمل إلا بأمره قالوا: فاستأذنوا لنا عليه. قالوا: ما عليه إذن هوذا ببئر الملك يعمل فركبوا دوابهم حتى جاؤا إليه فوجدوه في الشمس ومعه أجير له يعينه فقالوا له: إن الشمس حارة فارتفع معنا إلى الظل [فارتفع] معهم إليه فقالوا له: لنا قرابة من نبي الله وسابقة وجهاد إنك أعطيتنا بالسوية ولم يكن عمر ولا عثمان يعطوننا بالسوية كانوا يفضلوننا على غيرنا. فقال علي أيهما عندكم أفضل عمر أو أبو بكر ؟ قالوا: أبو بكر. قال: فهذا قسم أبي بكر وإلا فدعوا أبا بكر وغيره وهذا كتاب الله فانظروا ما لكم من حق فخذوه. قالا: فسابقتنا ؟ قال: أنتما أسبق مني بسابقتي ؟ قالوا: لا. قالا: قرابتنا بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: [أهي] أقرب من قرابتي ؟ قالوا: لا. قالوا: فجهادنا. قال: أعظم من جهادي ؟ قالوا: لا. قال: فوالله ما أنا في هذا المال وأجيري هذا إلا بمنزلة سواء قالا: أفتأذن لنا في العمرة ؟ قال: ما العمرة تريدان وإني لاعلم أمركم ________________________________________ 85 - رواه الراوندي في كتاب الخرائج. وقريبا منه رواه ابن شهر آشوب في أواخر عنوان: " المسابقة بالعدل والامانة " من مناقب آل أبي طالب: ج 1، ص 315، وفي ط النجف ص 378. ورويناه بلفظ أجود مما ها هنا عن مصدر آخر في المختار: (71) من نهج السعادة: ج 1، ص 240 ط 2. ________________________________________