وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[92] ________________________________________ كمعاوية ونغله ومروان بن الحكم وعبد الملك وولده الوليد وسليمان. وهكذا دواليك إلى أن جاء عمر بن عبد العزيز فطلب من أبي بكر الحزمي أن يكتب له ما كان من حديث رسول الله أو سنته أو حديث عمر بن الخطاب ! كما صرح بذلك مالك في الموطأ 1 / 5 وغيره. ولا حول ولا قوة إلا بالله. أقول: هذه نماذج يسيرة جدا عما هناك، ولم نستقص وما كان من قصدنا الاستقصاء حول الدور البشع الذي واجه الخليفة به حديث الرسول (ص) قصد بها أغراض سياسية وقتية للسد على الامة أبواب المعرفة وحبسها في برائن الجاهلية وحرمانها من ينبوع الوحي، وإلقائها في معترك الاهواء، وإبعادها من نمير صاحب الرسالة وأهل بيته سلام الله عليهم أجمعين وفضائلهم. وهذه سيرة سار عليها قضت على معالم الدين وضربت صميم الاسلام و.. مع أنا نعلم: أن الكتاب أحوج إلى السنة إلى الكتاب - جامع بيان العلم 2 / 191 - وإن متشابهات القرآن لاترفع إلا بالسنة، وهما لا يتفارقان حتى يردا على النبي الحوض... فحق لنا أن نعد - بعد كل هذا - أن هذا أهم مطاعن الرجل وأعظم مساوئه. وقولته لابي هريرة وكعب الاحبار وغيرهما معروفة، أورد جملة منها في كنز العمال 5 / 239، وتاريخ ابن كثير 8 / 106 وغيرهما. وجاء في شرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 174: قيل لابن عباس لما أظهر قوله في العول بعد موت عمر - ولم يكن قبل يظهره -: هلا قلت هذا وعمر حي ؟ !. قال: هبته. وعن ابن عباس، قال: مكثت سنتين أريد أن أسأل عمر بن الخطاب عن.. كما جاء في كتاب العلم لابن عمرو: 56. وعن أبي هريرة، قال: لقد حدثتكم بأحاديث لو حدثت بها زمن عمر بن الخطاب لضربني عمر بالدرة، كما جاء في بيان العلم 2 / 112. وعنه أيضا قال: ما كنا نستطيع أن نقول: قال رسول الله (ص) حتى قبض عمر !. تاريخ ابن كثير 8 / 107. وبعد كل هذا، فها هو عمر يصرح على المنبر: أحرج بالله على رجل يسأل عما لم يكن، فإن الله قد بين ما هو كائن. سنن الدارمي 1 / 50، جامع بيان العلم 2 / 141. ومن الشواهد المؤلمة قصة صبيغ - فقد رويت عن جمع من الصحابة وبألفاظ مختلفة - أن رجلا يقال له: صبيغ، قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر - وقد أعد له عراجبين النخل - فقاله له: من أنت ؟. قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه !، وقال: أنا عبد الله عمر، فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين ! حسبك، قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي !. وعن السائب: فلم يزل وضيعا في قومه = ________________________________________