[35] وقال الجوهري: وقول الفرزدق: ويوم جعلنا البيض فيه لعامر مصممة تفأى فراخ الجماجم يعنى به: الدماغ (1). والزمام ككتاب: ما يجعل في أنف البعير فينقاد به (2)، ولعل المراد: زمام كل ذي زمام. وقال الفيروز آبادي: الاصيد: الملك، ورافع رأسه كبرا (3). وقال: القمقام - ويضم -: السيد (4). والخميس: الجيش (5). 18 - إرشاد القلوب (6): روي عن الصادق عليه السلام: أن أبا بكر لقي أمير المؤمنين عليه السلام في سكة (7) بني النجار، فسلم عليه وصافحه وقال ________________________________________ (1) الصحاح 1 / 428، وراجع: تاج العروس 2 / 272 (2) قال في الصحاح 5 / 1944: الزمام: الخيط الذي ينشد في البرة أو في الخشاش، ثم يشد في طرفه المقود، وقد يسمى المقود زماما. وفي تاج العروس 8 / 328: الزمام ككتاب ما يزم به، ونحوه في لسان العرب 12 / 272. وقال في القاموس 4 / 126: زمه فانزم: شده، وككتاب: ما يزم به... البعير: خطمه، وقال في صفحة: 108 خطمه بالخطام: جعله على أنفه.. والخطام ككتاب: كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به. أقول: كل ما ذكر للزمام من المعنى يرجع إلى معنى واحد، وإنما الاختلاف في مجرد التعبير. (3) القاموس 1 / 309، وراجع: تاج العروس 2 / 404. وقال في الصحاح 1 / 499: الصيد بالتحريك: مصد ر الاصيد، وهو الذي يرفع رأسه كبرا، ومنه قيل للملك: أصيد. ويقال: إنما قيل للملك أصيد، لانه لا يلتفت يميينا ولا شمالا، وكذلك الذي لا يستطيع الالتفات من داء. (4) القاموس 4 / 167، وراجع: تاج العروس 9 / 33. (5) القاموس 2 / 211، وراجع: تاج العروس 4 / 140، والصحاح 3 / 924. (6) ارشاد القلوب: 264 - 268 [2 / 57 - 61 بيروت]. (7) في المصدر: في سكة من سكك. ________________________________________