[333] لا تفعل، فجاؤهم وهم مجتمعون، فقال عمر بن الخطاب: أتيناهم وقد كنت زورت كلاما ________________________________________ = قال: قال ابن رومان: وقد يقال: ان أول من بايع من الانصار، بشير بن سعد، وأتى بأبى بكر المسجد فبايعوه وسمع العباس وعلى التكبير في المسجد، ولم يفرغوا من غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال علي: ما هذا ؟ فقال العباس ما رد مثل هذا قط، لهذا ما قلت لك الذي قلت. وترى ما يشبه ذلك في سيرة ابن هشام 2 / 656، تاريخ الطبري 3 / 203، و أوضح من ذلك نص عمر على ما ورد في الصحاح والمسانيد: " فقلت لابي بكر: انطلق بنا إلى اخواننا هؤلاء من الانصار، فانطلقنا نؤمهم فلقينا رجلان صالحان قد شهدا بدرا فذكرا ما تمالئا عليه القوم، وقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا: نريد اخواننا هؤلاء من الانصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم يا معشر المهاجرين ! اقضوا أمركم بينكم فقلنا: والله لنأتينهم.. راجع سيرة ابن هشام 2 / 658، تاريخ الطبري 3 / 205، منتخب كنز العمال 2 / 157 قال رواه ابن حنبل والبخاري (ج 8 / 210) وأبو عبيد في الغريب. وزاد الطبري في 3 / 206 بعد تمام الحديث باسناده عن عروة بن الزبير قال: ان أحد الرجلين اللذين لقوا من الانصار حين ذهبوا إلى السقيفة: عويم بن ساعدة والاخر معن ابن عدى أخو بنى العجلان.. الحديث. فهذان الرجلان الصالحان بزعم عمر ! انما صلحا لاجل أنهما أخبرا قريشا قبل أن يتفاقم الامر، ولذلك ترى عم يشكر صنيعه هذا ويقول وهو واقف على قبر عويم بن ساعدة " لا يستطيع أحد من أهل الارض أن يقول انه خير من صاحب هذا القبر... " الخبر. وصرح باسمهما ابن ابى الحديد في شرح النهج 1 / 123 نقلا عن تاريخ الطبري و نصه: فلقينا رجلان صالحان من الانصار أحدهما عويم بن ساعدة والثانى معن بن عدى فقالا لنا: ارجعوا فاقضوا أمركم بينكم.. " الحديث. وهكذا نص شارح النهج ج 2 / 3 وسيجئ بلفظه تحت الرقم 60 انشاء الله تعالى، وأصرح من ذلك كله ما رواه الزبير في الموفقيات على ما ذكره ابن أبى الحديد في شرحه = ________________________________________