[ 111 ] ولكن مكتبني من نفسك وخذي حاجتك ففعلت ذلك واخذت الزاد وهو كذا وكذا قالت صدقت يا علي وضج العالم لها فلما خرجت من الراعي عرض لك شيخ صفته كذا وكذا فناداك وقال لك يا فلانة لا بأس عليك أنت حامل من الراعي فصرخت وقلت واسوأتا فقال لا تخافي وقولي للوفد استنامنى وواقعني المقدسي وقد حلمت منه فيصدقوك لما ظهر لهم من سرقته ففعلت ذلك كما قال لك الشيخ فقالت كان ذلك يا علي فقال هو ابليس اللعين فعجب الناس من ذلك، فقال عمر يا ابا الحسن ما تريد ان تصنع بها فقال يحفر لها في مقابر اليهود انى نصفها وترجم بالحجارة ففعل بها ذلك كما امر مولانا امير المؤمنين (ع) واما المقدسي فلم يزل ملازم مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ان قبض (رض) فعند ذلك قام عمر وهو يقول: لولا على لهلك عمر ولم يصدق إلا في ذلك ثم انصرف الناس وقد عجبوا من حكومة علي بن ابي طالب (ع) (ومن فضائله (ع)) قيل انه كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء فرمق بطرفه إلى السماء والناس قيام ينظرون فنزل جبرئيل وميكائيل (ع) ومع جبرئيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل ووضعا السطل والمنديل بين يدى امير المؤمنين فاسبغ الوضوء من ذلك الماء ومسح وجهه الكريم بالمنديل فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق ينظر اليهما. (ومن فضائله (ع)) ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال اعطيت ثلاثا وعلي مشاركي فيها واعطى علي ثلاثة ولم اشاركه فيها فقيل يا رسول الله وما الثلاث التى شاكك فيها علي (ع) فقال لواء الحمد لي وعلي حامله والكوثر لي وعلي ساقيه والجنة لي وعلي قاسمها واما الثلاث التي اعطيت عليا ولم اشاركه فيها فانه اعطى رسول الله صهرا ولم اعط مثله واعطى زوجته ________________________________________