وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

2 ـ وقال تعالى: (إنّما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون* من كفر بالله من بعد ايمانه إلاّ من اُكره وقلبه مطمئن بالايمان...)([280])([281]). ذكر في جامع البيان أقوالا في نزول الآية - كلها ترجع إلى جواز إظهار كلمة الكفر إذا كان القلب مطمئنا بالايمان. منها: إنها نزلت في عمار وأمه وأبيه حيث أخذهم الكفار وعذبوهم واكرهوهم على كلمة الكفر والبراءة من الإسلام ورسوله، فلم يعطهم أبو عمار وأمه فقتلا وأعطاهم عمار بلسانه ما أرادوا منه، فأخبر الله سبحانه بذلك رسول الله(صلى الله عليه وآله) وقال قوم كفر عمار، ولكن قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): ان عماراً ملىء ايماناً من قرنه إلى قدمه وقد اختلط الايمان بلحمه ودمه. ثم جاء عمار إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله)يبكي، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما وراءك؟ فقال عمار: شرّ يا رسول الله ما تُرِكتُ حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير ! فجعل رسول الله يمسح عينيه ويقول: ان عادوا لك فعد لهم بما قلت، فنزلت الآية([282]) وهذه الآية وان كان موردها هو عنوان الإكراه، إلاّ أن ملاكها هو دفع الضرر الأهم بارتكاب ترك المهم، وهذا الملاك بنفسه موجود في التقية إذا كان هناك خوف الضرر على النفس وما يتعلق بها، فيترك المهم حفظاً على النفس وما يتعلق بها إذا كان حفظ النفس أهم من ترك المهم. وهذه الآية: وان اختصّ مفادها بمسألة الكفر والايمان، ولكن حكمها