به النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فبصق في عينيه فبرأ، ثمّ أعطاه الراية، وخرج مرحب فقال: إذا الحروب أقبلت تَلَهَّب قال عليّ: أو فيهم بالصاع كيل السندرة قال: فضربه ففلق رأس مرحب فقتله، وكان الفتح على يدي عليّ. [307] 219 ـ القطيعي: حدّثنا الفضل بن الحباب، حدّثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدّثنا سفيان ]بن عيينة[، حدّثنا الأجلح بن عبدالله الكندي، عن الشعبي، عن عبدالله بن الخليل، عن زيد بن أرقم قال: اُتي عليّ باليمن بثلاثة نفر وقعوا على جارية في طهر واحد، فولدت ولداً فادّعوه، فقال عليّ لأحدهم: «تطيب به نفساً لهذا ؟» قال: لا، وقال لآخر: «تطيب به نفساً لهذا ؟» قال: لا، وقال للآخر: «تطيب به نفساً لهذا ؟» قال: لا، فقال: «أراكم شركاء متشاكسون، إنّي مقرعٌ بينكم، فأيّكم أصابته القرعة أغرمته ثلثي القيمة وألزمته الولد». فذكروا ذلك للنبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «ما أجد فيها إلاّ ما قال عليّ». [308]