[ 292 ] وفي رواية أخرى: " أنه جعل يضرب برأسه الشجرة، حتى انتثر دماغه " (1). زاد في نص آخر قوله: " فأغمد السيف وعلقه، فنودي بالصلاة، فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا " وذكر صلاة الخوف " (2). ونص آخر يقول: " كان قتادة يذكر نحو هذا ويقول: إن قوما من العرب أرادوا أن يفتكوا بالنبي (ص)، فأرسلوا هذا الأعرابي، ويتلو:، واذكروا نعمة الله عليكم، إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم الخ " (3). ونقول: إننا نشك في صحة هذه القصة وتلك، على حد سواء. ونذكر القارئ بأن هذه القصة تشبه قصة دعثور، التي يقال: إنها كانت في غزوة ذي أمر، بل لقد قال البعض إنهما قضية واحدة (4). كما أنها تشبه قصة عمرو بن جحاش، التي يقال: إنها قد حصلت في غزوة بني النضير (5). وقد تحدثناعن القصة الأولى في الجزء الرابع من هذا الكتاب في فصل. وأشرنا إلى الإشكال في الثانية في فصل: الجزاء الأوفى، تحت (*) شرح بهجة المحافل ج 1 ص 237 عن البغوي في التفسير. (2) دلائل النبوة لبيهقي ج 3 ص 375 عن صحيح مسلم. (3) دلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 374. (4) راجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 272 وراجع: السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 265 وراجع: فتح الباري ج 7 ص 331 وراجع بهجة المحافل ج 1 ص 237. (5) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 216 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 162 والبداية والنهاية ج 4 ص 84 وراجع: السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 264 و 261 والبدء والتاريخ ج 4 ص 212 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 121 وفتح الباري ج 7 ص 255 والسيرة الحلبية ج 2 ص 264. (*) ________________________________________