[ 291 ] وهي تشبه قصة غورث. وقد استبعد البعض اتحاد القصتين، لاختلاف سياقهما. وملخصها: أنه (ص) لما قفل راجعا إلى المدينة أدركته القائلة يوما بواد كثير العظاه، أي الأشجار العظيمة، التي لها شوك، وتفرق الناص في العظاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله (ص) تحت ظل شجرة ظليلة. قال جابر: تركناها للنبي (ص)، فعلق (ص) سيفه فيها، فنمنا نومة فإذا قال جابر: تركناها للنبي (ص)، فعلق (ص) سيفه فيها، فنمنا نومة فإذا رسول الله (ص) يدعونا، فجئنا إليه، فوجدنا عنده أعرابيا جالسا، فقال: إن هذا اخترط سيفي، وأنا نائم، فاستيقظت، وهو في يده مصلتا، فقال لي: من يمنعك مني ؟ ! قلت: الله. قال ذلك ثلاث مرات. فشام السيف، وجلس، فلم يعاقبه رسول الله. وعند مسلم والبخاري، وفي فتح الباري: فهدده أصحاب رسول الله، فاغمد السيف وعلقه (1). ________________________________________ (1) راجع: السيرة الحلبية ج 2 ص 272 وتاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص 201 / 202 وصحيح البخاري ج 2 ص 100 و 101 وج 3 ص 24 و 25 وصحيح مسلم ج 7 ص 62 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 162 و 163 والبداية والنهاية ج 4 ص 84 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 373 - 375 وبهجة المحافل ج 1 ص 237 وفتح الباري ج 7 ص 330. وراجع: اعلام الورى ص 78 و 79 والبحار ج 20 ص 175 و 176 عن مجمع البيان ج 3 ص 103. ولكنهما ذاكر: أن ذلك كان في غزوة محارب وبني أنما. وأنه (ص) انصرف لأجل قضاء حاجته، وكان المطر يرش وجاء السيل قبل أن يفرغ من حاجته، فحال الوادي بينه وبين أصحابه. وكان العدو يرونهم، ولا يراهم المسلمون فأرسلوا غورث أو دعثور لقتل رسول الله (ص)، فكان ما كان من دفع جبرئيل في صدره. فراجع. (*) ________________________________________