[ 78 ] أي: وأربع مئين. وكان في جيش المشركين سبعمائة دارع، ومدتا فارس على المشهور. وقيل: مئة، ومئة رام، ومعهم ألف - وقيل ثلاثة آلاف - بعير. ولا يبعد صحته (1) كلهم بقيادة أبي سفيان الذي صار زعيم قريش بعد قتل أشرافها في بدر. وكان معهم أبو عامر الفاسق، الذي كان قد ترك المدينة الى مكة مع خمسين رجلا من أتباعه من الاوس كراهية لمحمد، خرج الى مكة يحرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويقول لهم: انهم على الحق، وما جاء به محمد باطل. فسارت قريش الى بدر، ولم يسر معهم، وسار معهم الى أحد. وكان يزعم لهم: أنه لو قدم على قومه لم يختلف عليه اثنان منهم، فصدقوه، وطمعوا في نصره، ولكن الامر كان على عكس ذلك كما سنرى. ________________________________________ ص 117: أن أبا سفيان قد استأجر ألفين من الاحابيش. (1) راجع جميع ما تقدم كلا أو بعضا في المصادر التالية: تاريخ الخميس ج 1 ص 419 - 422، والسيرة الحلبية ج 2 ص 217 و 218، والسيرة النبوية لدحلان (مطبوع بهامش الحلبية) ج 2 ص 19 - 21 و 26، وراجع: الوفاء بأحوال المصطفى ص 684، والمغازي للواقدي ج 1 ص 200 - 204 و 206، وأنساب الاشراف ج 1 ص 312 و 313، وتاريخ الامم والملوك ج 2 ص 187 - 190 و 197، والبداية والنهاية ج 4 ص 10 - 16، والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 20 و 25 و 26 و 30 و 32، والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 64 - 65 و 70 و 71، والكامل في التاريخ ج 2 ص 149 - 151، ودلائل النبوة للبيهقي ط دار الكتب العلمية ج 3 ص 221 و 209، والبحار ج 2 ص 48، وحياة محمد لهيكل ص 254، وسيرة المصطفى ص 391. (*) ________________________________________