وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 271 ] عليه، وكان قد خطبها أبو بكر فرده (ص)، ثم خطبها عمر فرده أيضا (1). وقد قيل لعلي - وتصرح طائفة من الروايات أن أبا بكر وعمر، بعد أن ردهما النبي (ص) قصدا عليا " عليه السلام " إلى محل عمله، فقالا له (2) -: لم لا تخطب فاطمة ؟. ________________________________________ (1) صحيح ابن حبان، مخطوط في مكتبة: " قبوسراى " في استانبول، وسنن النسائي ج 6 ص 62، ومستدرك الحاكم ج 2 ص 167، لم يتعقبه الذهبي، والسيرة الحلبية ج 2 ص 206، وتاريخ الخميس ج 1 ص 361، وكفاية الطالب ص 304، وفضائل الخمسة ج 2 ص 133، والرياض النضرة ج 3 ص 142 و 145 وعن ابن عساكر ص 79 عن أبي الحسن بن شاذان، وعن علي بن سلطان في مرقاته ج 5 ص 574 في الشرح، وليراجع ص 142 - 145. والبحار ج 43 ص 107 و 108 عن البلاذري في التاريخ، وابن شاهين في فضائل الائمة ص 125 و 136 و 140 وقال في ص 108: " قد اشتهر في الصحاح بالاسانيد عن أمير المؤمنين، وابن عباس، وابن مسعود، وجابر الانصاري، وأنس بن مالك، والبراء بن عازب، وأم سلمة، بألفاظ مختلفة، ومعاني متفقة: أن أبا بكر، وعمر، خطبا إلى النبي (ص) فاطمة مرة بعد أخرى، فردهما ". وكذلك فليراجع: ذخائر العقبى ص 27 - 30، ودلائل الصدق ج 2 ص 289 - 292، وأسد الغابة ج 5 ص 520، واللالي المصنوعة ج 1 ص 365، وطبقات ابن سعد ج 8 ص 11، ومجمع الزوائد ج 9 ص 204 عن البزار، والطبراني، ورجاله ثقات وص 205 عن الطبراني أيضا، وشرح النهج ج 13 ص 228 وليراجع ص 227 وقال: " وقد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة، منهم: أسماء بنت عميس، وأم أيمن، وابن عباس، وجابر بن عبد الله " والصواعق المحرقة ط سنة 1375 ه‍ ص 139 و 140 و 161 عن أحمد، وابن أبي حاتم، وأبي الخير القزويني والحاكمي، وأبي داود السجستاني، وكشف الغمة ج 1 ص 353 و 364 عن علي وأم سلمة وسلمان، ومناقب الخوارزمي ص 247، وجلاء العيون ج 1 ص 158 عن أمالي الشيخ، وكنز العمال ج 15 ص 199 و 286 و 288 عن ابن جرير، وأبي نعيم، وقال: إن الدولابي صححه في الذرية الطاهرة. (2) راجع: المصادر المتقدمة، فإن كثيرا منها قد صرح بذلك. (*) ________________________________________