[ 262 ] فأوحى الله إليه: إن عليا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمه باسم ابن هارون. قال: وما كان اسمه ؟ قال: شبر. قال: لساني عربي. قال: سمه: " الحسن "، فسماه الحسن (1). وهذا يدفع قولهم: إنهم سموا الحسن أولا، حربا (2)، أو حمزة، فإن عليا في أدبه وفضله لم يكن ليسبق النبي (ص) في تسميته. وعق " صلى الله عليه وآله وسلم " عن الحسن بكبشين. وقيل: بكبش. وقيل: إن فاطمة " عليها السلام " هي التي عقت عنه، وهو بعيد، مع وجود أبيها وزوجها عليهما الصلاة والسلام. وبقي أن نشير هنا إلى ما يلي: ألف: ذكر أسماء بنت عميس هنا: إنه قد ورد في عدد من الروايات ذكر لاسماء بنت عميس، بمناسبة ولادة الامام الحسن عليه السلام (3). مع أن أسماء قد كانت حين ولادته ________________________________________ (1) البحار ج 43 ص 241، وعلل الشرايع ج 1 ص 137، ومعاني الاخبار ص 57، وتاريخ الخميس ج 1 ص 418، وغير ذلك. وليراجع مناقب ابن شهر آشوب، عن مسند أحمد، وتاريخ البلاذري، وفردوس الديلمي. ويقول بعض المحققين: إنه لم يحد في التوراة إسم شبر وشبير لا بني هارون، وقد ذكرت قصة أبناء هارون مفصلا. (2) راجع: تاريخ الخميس ج 1 ص 418 عن أحمد، وابن أبي حاتم، والبحار ج 43 ص 254 و 255 عن كشف الغمة، والاخبار الدخيلة ص 13، وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 25. (3) تاريخ الخميس ج 1 ص 417 و 418، وذخائر العقبى، والبحار ج 43 ص 255. (*) ________________________________________