[ 207 ] يظهرون منذ يوم بعث الله عزوجل النبي عليه السلام نبيا (1) الى (2) هذا التكذيب به والجحد لاياته، ويجتهدون في التعلق عليه والطلب مما (3) يقدح في نبوته، وليس (4) يجوز وهذه حالتهم (5) أن يسمعوا ما يكون لهم حجة فيه عليه، فيكتموا ذلك عن أهل نحلتهم ودينهم، ولان بعضهم لايتبع (6) بعضا، ودواعي اذاعة ذلك فيهم ونشره بينهم وافرة وقد حقنوا دماءهم بالجزية (7). فلو كان القرآن قد عورض بكلام لحفظوه (8) ووعوه ونشروه بينهم وأدوه الى اتباعهم، لان الكتمان لا يجوز وقوعه ودواعي الاذاعة وأسباب النشر (9) وافرة وحالهم لم يتغير. ولو كان ذلك بينهم لكنا (10) على تطاول الايام وطول المناظرة ________________________________________ (1) ليس " نبيا " في ن. (2) في ط، ن، م: الى يومنا هذا. (3) في ط، ن، م: لما. (4) في ط، ن، م: فليس. (5) في ط، ن: حالهم. (6) في ط، ن، م: لا يبقى. (7) ليس " بالجزية " في ط. (8) في ن " تحفظوه " وفى ن، ط: ودعوه. (9) في ن، ط، م: الشر. (10) في ن، ط، م: لكان. (*) ________________________________________