رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال هو من عمل الشيطان رواه أبو داود بإسناد صحيح قال البيهقي وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا قال وهو مع إرساله أصح قال والقول فيما لا يكره من النشرة وفيما يكره كالقول في الرقية وقد ذكرناه فرع في العين والاغتسال لها عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال العين حق رواه البخاري ومسلم وعن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فقال استرقوا لها فإن بها النظرة رواه البخاري ومسلم وقد سبق بيانه في فرع الرقي والنظرة العين وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العين حق ولو كان شىء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا رواه مسلم قال العلماء الاستغسال أن يقال للعائن وهو الناظر بعينه بالاستحسان اغسل داخلة إزارك مما يلي الجلد بماء ثم يصب ذلك الماء على المعين وهو المنظور إليه وثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم وعن الزهري عن أبي أمامة سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة على سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال له أدرك سهلا سريعا فقال من يتهمون به قالوا عامر بن ربيعة فقال علام يقتل أحدكم أخاه إذا رأى ما يعجبه فليدع بالبركة وأمره أن يتوضأ ويغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وداخلة إزاره ويصب الماء عليه قال الزهري ويكفأ الإناء من حلقه رواه النسائي في كتابه عمل اليوم والليلة وابن ماجه والبيهقي في سننها بأسانيد صحيحة قال الزهري الغسل الذي أدركنا علماءنا يصفونه أن يؤتى الرجل العائن بقدح فيه ماء فيمسك له مرفوعا من الأرض فيدخل العائن يده اليمنى في الماء