حديث المغيرة والأصل عدم النهي حتى يثبت ولا يتخيل من هذا كون عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم لا أب له لأن المكني ليس أبا حقيقة والله أعلم السابعة قال الله تعالى ولا تنابزوا بالألقاب الحجرات واتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان صفة كالأعمش والأعمى والأعرج والأحول والأصم والأبرص والأصفر والأحدب والأزرق والأفطس والأشتر والأثرم والأقطع والزمن والمقعد والأشل أو كان صفة لأبيه أو لأمه أو غير ذلك مما يكرهه واتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك ودلائل كل ما ذكرته مشهورة حذفتها لشهرتها واتفقوا على استحباب اللقب الذي يحبه صاحبه فمن ذلك أبو بكر الصديق اسمه عبد الله بن عثمان ولقبه عتيق هذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء من المحدثين وأهل السير والتواريخ وغيرهم وقيل اسمه عتيق حكاه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في كتابه الأطراف والصواب الأول واتفقوا على أنه لقب خير واختلفوا في سبب تسميته عتيقا فروينا عن عائشة من أوجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر عتيق الله من النار فمن يومئذ سمي عتيقا وقال مصعب بن الزبير وغيره من أهل النسب سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به وقيل غير ذلك ومن ذلك أبو تراب لقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه كنيته أبو الحسن ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجده نائما في المسجد وعليه التراب فقال قم أبا تراب فلزمه هذا اللقب الحسن روينا هذا في الصحيحين عن سهل بن سعد قال سهل وكانت أحب أسماء علي إليه وإن كان ليفرح أن يدعى بها ومن ذلك ذو اليدين واسمه الخرباق بكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحدة وآخره قاف كان في يده طول ثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعوه ذا اليدين والله تعالى أعلم الثامنة اتفقوا على جواز ترخيم الاسم المنتقص إذا لم يتأذ بذلك صاحبه ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخم أسماء جماعة من الصحابة فقال لأبي هريرة يا أبا هر ولعائشة يا