وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[86] بشكل تدريجي من جانب المشرق إلى الجنوب، ومنه إلى جهة المغرب، ومن المغرب إلى الشمال، وتعود مجدّداً إلى نقطة الشرق. والجدير بالذكر أنّ قرص الشمس بالرغم من أنّه يُرى إلى جانب الاُفق دائماً، ولكنّ الفاصلة بينه وبين الأفق تختلف من مكان لآخر، يعني أنّ الشمس تصعد قليلاً أحياناً، ثمّ تهبط شيئاً فشيئاً إلى جهة الاُفق حتّى تصل إلى حدّها النهائي، ثمّ تبدأ في الصعود من جديد وهكذا. والسبب في تغيير وضع الشمس هو إنحراف محور الأرض 5,23 درجة بالنسبة إلى خط المدار (فتأمّل جيداً). وبهذا الترتيب يمكن أن نحسب نصف اليوم عندما تصل الشمس إلى آخر نقطة من إرتفاعها لأن الشمس في هذا الوقت تكون على خط نصف النهار تماماً. وبعبارة أوضح : إنّ الشمس عندما تصعد تماماً يحين وقت الظهر في تلك المنطقة. وعندما تهبط إلى آخر نقطة (وتصل إلى الحدّ الأقل من إرتفاعها) تكون بالضبط في موقع (منتصف الليل)، فعلى هذا تكون الشمس في الحدّ الأقل من الارتفاع هي الشمس في منتصف الليل. ومن الواضح أنّ ضياء الشمس يختلف في مدّة الأربع والعشرين ساعة في هذه المناطق، فعندما ترتفع الشمس ويكون النهار قد حلّ في تلك المناطق، فأنّ الجوّ سيكون مشرقاً، وعندما تهبط الشمس إلى مقربة من الاُفق فسيقل الضوء بطبيعة الحال ويميل إلى الظلام هو الحال ما بين الطلوعين عندنا. وعلى هذا الأساس نفهم من أنّ سكّان تلك المناطق يتمتّعون في الأربع والعشرين ساعة بليل ونهار، ولكن ليس مثل الليل والنهار عندنا. وهكذا يتّضح ممّا تقدّم آنفاً أنّ تشخيص وسط الظهر ومنتصف الليل بشكل دقيق في تلك المناطق أمرٌ بسيط تماماً، ويستطيع كلّ فرد معرفة الظهر ومنتصف الليل من