وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان مرفوعا : [ [ لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء ] ] .
وفي رواية لمسلم وغيره : [ [ لا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء ] ] .
وروى الإمام احمد وغيره مرفوعا : [ [ من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي ] ] . ومن هنا كان جابر يقول : من أخاف أهل المدينة فقد أخاف رسول الله A .
وروى الطبراني بإسناد جيد أن النبي A قال : [ [ اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ] ] . قلت : يعني . والله أعلم لا فرض ولا نفل لأن الصرف هو الفريضة والعدل هو النافلة كما قاله سفيان الثوري وقيل الصرف هو النافلة والعدل هو الفريضة وقيل الصرف التوبة والعدل الفدية . قال : مكحول : وقيل الصرف الاكتساب والعدل الفدية وقيل الصرف الوزن والعدل الكيل وقيل غير ذلك .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من آذى أهل المدينة آذاه الله ] ] الحديث . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نشتكي أحدا من أهل المدينة المشرفة ولا نخيفه ولو بحق لنا إكراما لرسول الله A لكون جميع أهل المدينة جيرانه وهذا العهد يخل به كثير من التجار وجماعة أمير الحاج فمثل هؤلاء سافروا ليربحوا فخسروا لإخلالهم بالتعظيم لمن الوجود كله في بركته A و والله إن غالب الناس اليوم لا تتعدى محبته لرسول الله A حنجرته وأقل تعظيمه A أن يكون في الحرمة كأعظم ملوك الدنيا في إكرام جليسه ومن نزل عن ذلك فهو قليل الإيمان و والله لو شهدت رسول الله A الآن لغرت عليه من رؤية مثلي له ولم أر نفسي أهلا لرؤيته وكيف لمثلنا أن يرى وجها رأى الله جهارا وجلس بين يديه . وسمعت سيدي عليا الخواص يقول : من حقق النظر وجد أن أهل المدينة من حر وعبد صغير وكبير كلهم جالسين في داره A وكيف يخيف الإنسان من هو جالس في دار رسول الله A ويشتكيه من الحكام بل رأيت من اشتكى شريفا ابتاع منه تمرا وصار يقول للشريف أنت رافضي كلب مالك بن دينار ولعمري هذا الكلام لا يقع ممن شم رائحة محبة رسول الله A فإن الشرفاء كلهم أولاده A وإذا كرهوا أحدا من أصحاب والدهم أو سبوه فلا ينبغي أن يحكم بينهم إلا جدهم A في الآخرة وأما نحن فإننا عبيد للفريقين وكيف يقول عبد لسيده يا كلب ؟ فالزم الأدب يا أخي مع رسول الله A وأولاده وأصحابه وجيرانه ولا تظهر الخصومة والعصبية لأولاده لأجل أصحابه ولا عكسه فإن مثل ذلك ليس إليك والله يتولى هداك . - روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها : وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها ] ] . والغدوة : المرة الواحدة من الذهاب والروحة : المرة الواحدة من المجيء .
وروى مسلم وغيره مرفوعا : [ [ رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان ] ] . زاد في رواية للطبراني : [ [ وبعثت يوم القيامة شهيدا ] ] .
وفي رواية لأبي داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم وقال على شرط مسلم وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينم له عمله إلى يوم القيامة ويؤمن من فتنة القبر ] ] والأحاديث في ذلك كثيرة والله تعالى اعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) إذا دخلنا ثغرا من ثغور المجاهدين أن ننوي المرابطة مدة إقامتنا فيه ولو لم يكن هناك عدو لاحتمال أن يحدث هناك عدو .
ومن هنا استحب للإنسان أن يتعلم رمي النشاب والمضاربة بالسيف والرمح ليكون مستعدا لرد العدو عن نفسه وماله وعياله وإخوانه المسلمين في أي محل حل سواء كان العدو كافرا أو من البغاة أو من قطاع الطرق ويقبح على من أعطاه الله قوة أن يبخل بها ولا يتعلم آلات الحرب فربما خرج عليه بعض اللصوص فهتك حريمه وأخذ ماله أو قتله أو جرحه . { والله عليم حكيم }