وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه والطبراني وغيرهم مرفوعا : [ [ ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من هذه الأيام يعني أيام عشر ذي الحجة قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء ] ] .
وروى الترمذي وابن ماجه والبيهقي مرفوعا : [ [ ما من أيام احب إلى الله تعالى أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر ] ] . وفي رواية للبيهقي : [ [ إن العمل الصالح فيهن ] ] يعني في ليالي عشر ذي الحجة ] ] يضاعف بسبعمائة ضعف ] ] .
وروى البيهقي والأصبهاني بإسناد لا بأس به عن أنس ابن مالك قال : كان يقال في أيام عشر ذي الحجة كل يوم ألف يوم ويوم عرفة عشرة آلاف يوم يعني في الفضل والله تعالى .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نستعد للعبادة في عشر ذي الحجة بإزالة الموانع التي تمنع العبد من شعوره بأوقات تقربات الحق تعالى لتؤدي الأعمال الصالحة فيها على ضرب من رائحة الكمال كما مر في ليالي القدر فإن من غلظ حجابه لا يشعر بأوقات المواهب ولا يحس بها . وقد جعل الله تعالى تمام الأعمال بحضور العبد فيها مع الله تعالى وجعل نفعها بحسب ما غاب العبد عن شهوده لربه فيها .
وسمعت سيدي عليا C يقول : كل من مرت عليه ليالي التقريب ولم ينقطع صوته من شدة البكاء والنحيب فكأنه نائم فوالله لقد فاز أهل الله تعالى بمجاهدتهم لنفوسهم حتى لم يبق لهم مانع يمنعهم من دخول حضرة الله تعالى في ليل أو نهار و والله لو سجدوا على الجمر ما أدوا شكر الحق تعالى على إذنه لهم في الدخول إلى حضرته لحظة واحدة في عمرهم و والله لو وقف المريدون على الجمر بين يدي أشياخهم من خلق الله الدنيا إلى انقضائها لم يقوموا بواجب حق معلمهم في إرشادهم إلى إزالة جميع تلك الموانع التي تمنعهم من دخول حضرة الله D . وإذا كان العبد يحب من أعطاه العزيمة والبخور حتى فتح المطلب ولا يكاد يبغضه مع كون ذلك مكروها لله D فكيف بمن يعطيه الاستعداد الذي يدخل به حضرة الله D حتى يصير معدودا من أهلها بل من ملوك الحضرة والله إن أكثر الناس اليوم في غمرة ساهون نسأل الله اللطف بنا وبهم .
وقد سمعت سيدي عليا الخواص C يقول : لا يطلب من غالب أهل هذا الزمان كمال مقام الإيمان فإنه متعذر جدا وإنما السعيد كل السعيد من خرج من الدنيا ومعه رائحة الإيمان ومن ادعى منهم كمال الإيمان كذبته أفعاله من الانهماك على الدنيا وندمه على فواتها أكثر من ندمه على فوات مجالسة الله D .
وسمعته يقول أيضا من علامة نقص الإيمان في العبد عدم تأثره على فوات شيء من مرضاة الله D وعدم حفظه لجوارحه مع علمه بأنه يحاسب على جميع أفعاله وقد قدمنا عن الحسن البصري أنه كان يقول : أدركنا أقواما كنا في جنبهم لصوصا ولو رأوكم لقالوا إن هؤلاء لا يؤمنون بيوم الحساب وقد كان مالك بن دينار يقول : والله لو حلف إنسان بأن أعمالي أعمال من لا يؤمن بيوم الحساب لقلت له صدقت لا تكفر عن يمينك فتأمل ذلك واعمل عليه والله يتولى هداك