[ 519 ] فقال له أبو جعفر عليه السلام: " قد قبلتها، فضمها إليك ". فقال: إني خلفت صاحبتي ومعها ما يكفيها ويفضل عنها. فقال: " ضمها إليك فإنك ستحتاج إليها " مرارا ". قال الرجل: ففعلت ورجعت، فإذا طرار (1) قد أتى منزلي فدخله ولم يترك شيئا " إلا أخذه، فكانت تلك الدنانير هي التي تحملت بها إلى موضعي 450 / 6 - عن الحسن بن أبي عثمان الهمداني، قال: دخل أناس من أصحابنا من أهل الري على أبي جعفر عليه السلام، وفيهم رجل من الزيدية، فسألناه مسألة، فقال أبو جعفر عليه السلام لغلامه: " خذ بيد هذا الرجل فأخرجه " فقال الزيدي: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا " عبده ورسوله طيبا " مباركا "، وأنك حجة الله. 451 / 7 - عن أبي هاشم الجعفري، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي ثلاث رقاع معينة، واشتبهت علي فاغتممت، فتناول إحداهن وقال: " هذه رقعة ريان بن شبيب " ثم تناول الثانية وقال: " هذه رقعة محمد بن حمزة ". وتناول الثالثة وقال: " هذه رقعة فلان " فبهت فنظر إلي وتبسم عليه السلام 452 / 8 - وعنه قال: أعطاني عليه السلام ثلاثمائة دينار في ________________________________________ (1) الطرار: السارق " راجع لسان العرب 4: 499 (طور) ". 6 - دلائل الامامة: 213، الخرائج والجرائح 2: 669، مدينة المعاجز: 532 / 56. 7 - ارشاد المفيد: 367، الكافي 1: 495 / 5، الخرائج والجرائح 2: 664 / 1. 8 - الكافي 1: 414 / 5، إرشاد المفيد: 326، الخرائج والجرائح 2: 665 / 2، مناقب ابن شهر اشوب 4: 390، كشف الغمة 2: 361، باختلاف يسير. ________________________________________