[241] أيدي سفهائكم عن مضارتهم والتعرض لهم فيما استثنيناه منهم (4) وأنا بين أظهر الجيش، فارفعوا إلي مظالمكم وما عراكم مما يغلبكم من أمرهم [وما] لا تطيقون (5) دفعه إلا بالله وبي، فأنا أغيره بمعونة الله إن شاء الله. المختار (60، أو 64) من باب كتب نهج البلاغة. ________________________________________ (4) وهو التناول عند الاضطرار بمقدار يدفع به جوعه. (5) كذا في النسخة التي عليها تعليقات محمد عبده، وفى نسخة ابن ابي الحديد وابن ميثم: (ولا تطيقون دفعه). وعراكم: غشيكم ونالكم. ________________________________________