وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[54] فاشخصوا إليه رحمكم الله، فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، واحضروا بما يحضر به الصالحون]. ثم أمر بكتاب [امير المؤمنين] علي عليه السلام فقرئ عليهم: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه عيانه (5) إن الناس طعنوا عليه، وكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عيبه (6) وكان هذان الرجلان أهون سيرهما فيه الوجيف (7) وقد كان من أمر عائشة فلتة على غضب (8) فأتيح له قوم فقتلوه. ________________________________________ (5) العيان - بكسر العين -: المشاهدة، اي أخبركم عن امر عثمان وعلل قتله وهلاكه بحيث يكون اخباري كنفس مشاهدتكم كأنكم رأيتموه ببصركم. وفى المختار الاول من كتب نهج البلاغة: (حتى يكون سمعه كعيانه) الخ. (6) وفى النهج: (وأقل عتابه). والاستعتاب: الاسترضاء (7) وزاد في النهج: (وارفق حدائهما العنيف)، والوجيف ضرب من سير الخيل والابل سريع. وجملة: (وأهون سيرهما فيه الوجيف) خبر (كان) أي ان طلحة والزبير سارعا لاثارة الفتنة عليه. والحداء: زجر الابل وسوقها. (8) وفى نهج البلاغة: (وكان من عايشة فيه فلتة غضب) اي ان عائشة كانت تغضب عليه وتصدر منها فلتات من السخط والمقت عليه (فأتيح) أي فهئ وقدر له قوم فقتلوه. ________________________________________