[47] شرح المختار الاول من كتب النهج من شرح ابن أبي الحديد: ج 14، ص 8. وكتاب الجمل ص 130، ط النجف. - 19 - ومن كتاب له عليه السلام كتبه من الربذة إلى أبي موسى الاشعري، لما بلغه انه يثبط الناس عن الخروج إلى ونصرته عليه السلام: إعتزل عملنا يابن الحائك مذموما مدحورا، فما هذا أول يومنا منك، وإن لك فينا لهنات وهنات (1). مروج الذهب: ج 2 ص 368 ط مصر سنة 1377. ورواه في المختار (362) من الجمهرة: ج 1، ص 174، عن المجلد الثاني من مروج الذهب: ص 7. وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 75 ط النجف: وبلغ عليا (ع) قوله (أي ابي موسى) فكتب إليه: (اعتزل عن عملنا مذموما مدحورا، يابن الحائك فهذا أول يومنا منك). ثم قال سبط بن الجوزي: وذكر المسعودي في مروج الذهب ان عليا عليه السلام كتب إلى أبي موسى: انعزل عن هذا الامر مذموما مدحورا، فان لم تفعل فقد أمرت من يقطعك إربا إربا، يابن الحائك ما هذا أول هناتك (2) وان لك لهنات وهنات. ________________________________________ (1) الهنات - بفتح الهاء -: الداهية، ويجمع على هنوات أيضا. (2) وقال في هامش تذكرته: وفى نسخة: (فهذه أول هناتك، (و) ان لك الهنات (كذا) وهنات). ________________________________________