وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[700] الباطل عما قليل، أين أشقاكم ؟ [شقيكم (خ)] (2) فو الله ليضر بن هذه فليخضبنها من هذه. [قال الراوي]: وأشار عليه السلام بيده إلى هامته. وبالإسناد المتقدم قال عليه السلام: ألا [و] إنكم ستعرضون على سبي فإن خفتم على أنفسكم فسبوني ألا وإنكم ستعرضون على البراءة مني فلا تفعلوا فإني على الفطرة). الحديث (14 و 15) من الجزء (13) من كتاب الأمالي للشيخ الطوسي ص 232 وفي ط النجف ص 374. وهذا المعنى قد تواتر منه عليه السلام عن الفريقين. ________________________________________ = والحق معه، وأعدائه على الباطل، ويكون مساق الكلام مساق قوله - - الآخر -: (إني فقأت عين الفتنة ولو لاي ما قوتل الناكثون والمارقون). ويراد من غلبة الباطل غلبة معاوية بعده على أولاده وشيعته بالقهر والجبر والحيل والمكر. (2) قال إسماعيل بن علي الدعبلي - راوي الكلام -: (شك أبي [في] هذا [انه] قال (أشقاكم) أو قال: (شقيكم). ________________________________________