[675] وهو الذي لم تنته الجن (2) إذ سمعته حتى قالوا: (إنا سمعنا قرانا عجبا) [1 - الجن] من قال به صدق، ومن مال به محق (3) ومن حكم به هدي إلى صراط مستقيم. قال: ثم أمسك علي رضي الله عنه وجلس. ترجمة بني هاشم خالد بن يزيد من تاريخ دمشق ج 15، ص 174. ورواه أيضا في ترجمة الرجل من تهذيب تاريخ دمشق: ج 5 ص 121. ورواه أيضا في ترجمة عبد الله بن جعفر الضرير: ج 28 ص 89. ورواه أيضا المسعودي في خوادث سنة (66) من مروج الذهب: ج 3 ص 96، ط بيروت عن الحارث الأعور، عن علي عليه السلام، ورواه أيضا ابن عبد ربه تحت الرقم: (15) من كتاب: (مخاطبة الملوك) من العقد الفريد: ج 1، ص 276 ط 1، وفي ط 2 في عنوان: (قولهم في حملة القرآن) من كتاب الياقوته في العلم: ج 2 ص 239. ورواه أيضا ابن قتيبة في عيون الأخبار: ج 2 ص 133. وقريبا منه رواه ابن حنبل بسند آخر تحت الرقم: (704) من مسنده: ج 2 ص 88، ورواه في تعليقه بسند آخر عن سنن الترمذي ج 4 ص 51 وعن فضائل القرآن - لابن كثير - ص 6 - 7. أقول: ورواه أيضا الطبراني كما في مجمع الزوائد: ج 7 ص 164، وتقدم أيضا في المختار: (118) وتعليقه من ج 1، ص 381 عن مصادر. ________________________________________ (2) هذا هو الظاهر الموافق لما ذكره في أبواب فضائل القرآن من سنن الترمذي ج 11، ص 31، وفي الأصل: (لم تفقه الجن). (3) لعل هذا هو الصواب، ولفظ الأصل هاهنا غير واضح. ________________________________________