[317] يا تيم تيمك الهوى فأطعته * وعن البصيرة يا عدي عداك ومنعت إرث المصطفى وتراثه * ووليته طلما، فمن ولاك ؟ ! وبسطت أيدي عبد شمس فاغتدت * بالظلم جارية على مغناك لا تحسبيك بريئة مما جرى * والله ما قتل الحسين سواك يا آل أحمد كم يكابد فيكم * كبدي خطوبا للقلوب نواكي 95 كبدي بكم مقروحة ومدامعي * مسفوحة وجوى فؤادي ذاكي وإذا ذكرت مصابكم قال الأسى * لجفوني: اجتنبي لذيد كراك وابكي قتيلا بالطفوف لأجله * بكت السماء دما فحق بكاك إن تبكهم في اليوم تلقاهم غدا * عيني بوجه مسفر ضحاك يا رب فاجعل حبهم لي جنة * من موبقات الظلم والاشراك واجبر بها الجبري رب وبره * من ظالم لدمائهم سفاك وبهم إذا أعداء آل محمد * غلقت رهونهم - فجد بفكاك (1) * (الشاعر) * ابن جبر المصري أحد شعراء مصر على عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله المولود سنة 420 والمتوفى 487، ذكر المقريزي في الخطط ج 2 ص 365 موسما من مواسم فتح الخليج في أيام المستنصر وقال: وتقدم شاعر يقال له: ابن جبر وأنشأ قصيدة منها: فتح الخليج فسال منه ماء * وعلت عليه الراية البيضاء فصفت موارده لنا فكأنه * كف الإمام فعرفها الاعطاء فانتقد الناس عليه في قوله: فسال منه الماء وقالوا: أي شيئ يخرج من البحر غير الماء ؟ فضيع ما قاله بعد هذا المطلع. وهنالك قصائد غديرية لابن طوطي الواسطي، والخطيب المنبجي، وعلي بن أحمد المغربي، من شعراء القرن الخامس توجد مبثوثة في مناقب ابن شهر آشوب، و ________________________________________ (1) أخذتها من نسخة عتيقة جدا مكتوبة في القرون الوسطى وتوجد ناقصة منها تسعة أبيات في أعيان الشيعة في الجزء الخامس عشر ص 263. ________________________________________