[307] يرومون آل نبي الهدى * ليردى الصغير ويفنى الكبير لتنهب أنفس أحيائهم * وتنبش للميتين القبور 10 ومن نجل (صادق آل العبا) * ينال الذي لم ينله الكفور (فموسى) يشق له قبره * ولما أتى حشره والنشور ويسعر بالنار منه حريم * حرام على زائريه السعير وتقتل شيعة آل الرسول * عتوا وتهتك منهم ستور فواحسرتا لنفوس تسيل * ويا غمتا لرؤوس تطير 15 وما نقموا منهم غير أن * وصي النبي عليهم أمير كما العذر في غدرهم بغضهم * لمن فرض الحب فيه (الغدير) فيا أمة عاث فيها الشقاء * فوجه نهار هداها قتير وشافعها خصمها في المعاد * لها الويل من ربها والثبور قتلتم حسينا لملك العراق * وقلتم أتاكم له يستثير 20 فما ذنب موسى الذي قد محت * معالمه في ثراه الدهور ؟ ! وما وجه فعلكم ذابه ؟ ! * لقد غركم بالإله الغرور أيا شيعة الحق ! طاب الممات * فيا قوم ! قوموا سراعا نثور فإما حياة لنا في القصاص * وإما إلى حيث صاروا نصير أ آل المسيب ما زلتم * عشير الولاء فنعم العشير 25 ويا آل عوف غيوث المحول * ليوثا إذا كاع ليث هصور أآل النهى والندى والطعان * وحزب الطلى حين حر الهجير أصبرا على الخسف ؟ لا همكم * دني ولا الباع منكم قصير أتهتك حرمة آل النبي * وفي الأرض منكم صبي صغير ؟ ! وقبر ابن صادق آل الرسول * يمس بسوء وأنتم حضور ؟ ! 30 ولما تخوضوا بحار الردى * وفي شعبه تنجدوا أو تغوروا لقد كان يوم الحسين المنى * فتفدى نفوس وتشفى صدور فهذا لكم عاد يوم الحسين * فماذا القصور ؟ ! وماذا الفتور ؟ ! ________________________________________